ماذا حدث؟
حذر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إيران من “عواقب وخيمة” حال إفشالها اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تصاعد التوترات بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وذلك قبل أيام من توجهه لقيادة محادثات حساسة مع طهران في باكستان.
الخيار الإيراني.. الحفاظ على الاتفاق أو مواجهة العواقب
وفي تصريحات للصحافيين من المجر، قال فانس: “إذا اختارت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لم تقل الولايات المتحدة أبداً إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا خيارها في النهاية”.
وأضاف: “على الإيرانيين أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بجدية، وإذا أخلّوا بالاتفاق، فإنهم سيواجهون عواقب وخيمة”.
مضيق هرمز والرهانات الإقليمية
وأشار فانس إلى أن إيران وعدت مسبقاً بفتح مضيق هرمز، مؤكداً أن “الإسرائيليين يحاولون تهيئة الظروف لضمان نجاح المفاوضات الأميركية مع إيران”.
وتطرق فانس إلى الملف اللبناني، موضحاً: “الإيرانيون ظنوا أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان، وهو ليس كذلك”، مضيفاً أن “الإسرائيليين أبدوا ضبط النفس في لبنان”.
البيت الأبيض: حدّة خطاب ترامب عامل حاسم
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن حدّة خطاب الرئيس دونالد ترامب كانت عاملاً حاسماً في التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وأوضحت أن المقترح الإيراني الأولي “كان غير مقبول وتم التخلي عنه”، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية أجبرت طهران على تقديم تنازلات، من أبرزها “الموافقة على فتح مضيق هرمز”.
نجاح العملية الأميركية ونتائج الاتفاق
نجاح العملية الأميركية ونتائج الاتفاقوأضافت ليفيت: “ترامب يؤكد أن العملية الأميركية في إيران حققت أهدافها”، لافتة إلى أن الولايات المتحدة “نجحت في تحقيق أهدافها الرئيسية وسحقت قدرة إيران على صناعة الأسلحة”، كما شددت على أن طهران “لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما في السابق”.
وأكدت أن اتفاق وقف إطلاق النار “يُعد نصراً للولايات المتحدة”، مشددة في الوقت ذاته على أن “الخطوط الحمراء لترامب بشأن إيران لم تتغير”.