قبل “ساعة الصفر”.. إسرائيل تقترب من ضرب قلب الطاقة في إيران بانتظار قرار واشنطن

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا يحدث؟

تتسارع وتيرة التصعيد في المنطقة مع تحركات إسرائيلية تشير إلى اقتراب مرحلة جديدة أكثر خطورة في المواجهة مع إيران، وسط ترقب حاسم لموقف الولايات المتحدة، التي قد تمنح الضوء الأخضر لضرب أهداف استراتيجية حساسة.

إسرائيل تجهّز لضربة محتملة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، أن تل أبيب تستعد لتنفيذ هجمات تستهدف منشآت الطاقة داخل إيران، مشيرًا إلى أن تنفيذ العملية مرهون بالحصول على موافقة من واشنطن.

وأوضح المسؤول أن توقيت الضربة قد يكون وشيكًا، مرجحًا أن تبدأ العمليات اعتبارًا من يوم الإثنين المقبل، في حال صدور القرار النهائي.

دعم أميركي وتحركات عسكرية

في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أن دوائر قريبة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتبر استهداف البنية التحتية الإيرانية خيارًا “مشروعًا”، في ظل التصعيد القائم.

وبحسب تلك المعطيات، فإن ترامب يتبنى خطة تشمل قصف منشآت حيوية مثل الجسور ومحطات الطاقة، ما يعكس توجّهًا نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية.

تصعيد مستمر ومهلة أخيرة

بالتوازي مع هذه التطورات، أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلًا عن مسؤولين بأن المواجهة مع إيران مرشحة للاستمرار بوتيرة عنيفة خلال الأيام المقبلة، مع توقعات باستمرار القتال لمدة أسبوع على الأقل.

وفي موقف تصعيدي، جدد ترامب تحذيراته لإيران، مؤكدًا أن المهلة الممنوحة لها تقترب من نهايتها، مع بقاء 48 ساعة فقط قبل ما وصفه بـ”الجحيم”، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

وكان ترامب قد منح طهران مهلة تنتهي في السادس من أبريل لفتح مضيق هرمز، الذي أُغلق فعليًا منذ اندلاع الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير، ملوحًا باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم الاستجابة.

تعثر المسار الدبلوماسي

على الجانب الآخر، لا تبدو الجهود الدبلوماسية في وضع أفضل، إذ نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن إيران رفضت حتى الآن أي مقترحات لوقف مؤقت لإطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن طهران تشترط إنهاء الحرب بشكل كامل، إلى جانب الحصول على ضمانات واضحة بعدم تعرضها لهجمات أميركية مستقبلًا.

محاولات وساطة بلا نتائج

رغم استمرار جهود الوسطاء لعقد لقاء مباشر بين الأطراف المتنازعة، إلا أن التقدم لا يزال محدودًا، مع سعيهم لطرح إجراءات لبناء الثقة تمهيدًا لمفاوضات محتملة، دون مؤشرات واضحة على تحقيق اختراق قبل الموعد النهائي المرتقب.

ماذا بعد؟

في ظل هذا المشهد المعقد، تقف المنطقة على حافة تصعيد جديد قد يعيد رسم خريطة الصراع، مع اقتراب لحظة الحسم بين الخيار العسكري ومسار التفاوض، في سباق مع الزمن.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *