ترامب يصعّد تهديداته لإيران.. الحرب تقترب من البنية التحتية

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في مؤشر جديد على تصاعد حدة المواجهة، جدّد دونالد ترامب تهديداته لإيران، معلنًا أن البنية التحتية الحيوية باتت ضمن قائمة الأهداف المحتملة، وعلى رأسها الجسور ومحطات توليد الكهرباء، في خطوة تعكس تحوّلًا واضحًا في طبيعة الضربات.

“الأهداف التالية” في مرمى النيران

وفي منشور عبر منصة “سوشال بوست”، أكد ترامب أن الجيش الأميركي “لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران”، مضيفاً أن “الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية”، في تصريحات حملت رسائل مباشرة بشأن مسار العمليات المقبلة.

ولم تتوقف لهجة التصعيد عند هذا الحد، إذ أشار إلى أن القيادة الجديدة في إيران “تعرف ما يجب فعله”، داعيًا إلى التحرك سريعًا، في إشارة إلى ضغوط متزايدة لدفع طهران نحو اتفاق.

لماذا هذا مهم؟

يأتي هذا التصعيد بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب، حيث تزايد الحديث عن استهداف الجسور كجزء من العمليات العسكرية.

وفي هذا السياق، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج، غربي طهران، لضربات على مرحلتين.

وعقب ذلك، أشاد ترامب بالهجوم، مؤكدًا أن “أكبر جسر في إيران ينهار ولن يُستخدم مجددًا”، ومتوعدًا بتنفيذ المزيد من الضربات خلال الفترة المقبلة.

تهديد بإعادة إيران “للعصر الحجري”

وفي سياق متصل، كرر ترامب تحذيراته بشأن استهداف محطات الكهرباء، ملوّحًا بإمكانية إعادة إيران إلى “العصر الحجري”، وفق تعبيره، إذا لم تتجه إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.

كما أبدى انفتاحًا مشروطًا على التفاوض، معتبرًا أن القيادة الإيرانية الجديدة “أقل تشددًا وأكثر عقلانية” من سابقتها، ما قد يفتح الباب أمام تسوية محتملة لإنهاء الحرب.

رد إيراني ورفض للمطالب

في المقابل، جاء الرد الإيراني رافضًا لهذه التصريحات، حيث وصف إسماعيل بقائي المطالب الأميركية بأنها “متطرفة وغير منطقية”.

وأشار إلى أن طهران تلقت رسائل عبر وسطاء، من بينهم باكستان، لكنه شدد على عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن حتى الآن.

ماذا بعد؟

واختتم ترامب تصريحاته بتحذير واضح، قائلاً إن الوقت ينفد أمام إيران لعقد اتفاق “قبل فوات الأوان”، في إشارة إلى أن الضغوط العسكرية قد تتصاعد بشكل أكبر إذا لم يتم التوصل إلى تسوية.

وبين التهديدات المتصاعدة والردود الرافضة، يبدو أن استهداف البنية التحتية، من الجسور إلى محطات الكهرباء، بات ورقة ضغط رئيسية في مسار هذه الحرب.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *