عادل محمد يوسف يكتب: الله، الوطن، رئيس الدولة…

#image_title #separator_sa #site_title

تمرُّ الإمارات بمرحلةٍ دقيقةٍ في تاريخها المعاصر،

ومع ذلك، يبقى المشهد مدهشًا:

وطنٌ آمن،

وشعبٌ مطمئن،

وحياةٌ كريمة تتجاوز التوقعات.

قد يتساءل البعض:

كيف تجتمع التحديات مع هذا الاستقرار؟

كيف يكون الخطر حاضرًا،

والطمأنينة هي الغالبة؟

الجواب ليس في الأرقام،

ولا في الخطط المعلنة،

ولا في التحليلات المعقدة…

الجواب أبسط من ذلك،

وأصعب في الوقت ذاته:

إخلاصٌ صادق.

قادةٌ صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه،

فكانوا على قدر الأمانة،

لا يتراجعون،

ولا يبدّلون.

وشعبٌ عاهد على السمع والطاعة في المنشط والمكره،

فوفى،

وثبت،

وكان سندًا لا يتزعزع.

آمنوا أن العمل بركة،

وأن الإخلاص طريق،

وأن العطاء قيمة لا تُشترى ولا تُفرض… بل تُغرس.

فبارك الله في الأرض،

وجعلها مباركة.

يا سادة،

الإخلاص لا يبني أفرادًا فقط،

بل يبني أوطانًا،

ويصنع قوةً لا تُرى،

لكن أثرها يُلمس في كل زاوية.

بُني جيشٌ مخلص،

وقامت أمةٌ تؤمن أن حماية مكتسبات الوطن

ليست خيارًا… بل واجبًا.

فكان الاستعداد في الرخاء،

والثبات في الشدّة،

والبصيرة في اتخاذ القرار.

وهكذا،

يُصنع الأمن قبل أن يُطلب،

وتُحفظ النعمة قبل أن تُفقد.

كما تكونون يُولّى عليكم.

أنتم شعبٌ كريم،

رزقكم الله قيادةً كريمة،

منكم، وفيكم، وإليكم.

اللهم لك الحمد

على نعمة هذا الوطن،

وعلى قيادته،

وعلى شعبه.

بورك مسعاكم،

وأدام الله عليكم الأمن.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *