ماذا حدث؟
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن القادة الإيرانيين يجرون محادثات مع الولايات المتحدة، لكنهم ينفون ذلك أمام شعبهم.
وقال ترامب: “أنهيت 8 حروب، وننتصر الآن في حربنا على إيران”، مضيفًا أن المفاوضين الإيرانيين “يخشون أن يقتلوا على أيدي شعبهم”.
وأشار إلى أن الإيرانيين “يتفاوضون معنا وهم متلهفون لإبرام اتفاق”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “دمرت كل شيء في إيران وتسعى لمتابعة نجاح عملياتها العسكرية في البلاد”.
تحذير أميركي مشدد
حذرت الحكومة الأميركية طهران من تكثيف الضربات العسكرية إذا لم تقبل بالاتفاق.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت: “لا حاجة لمزيد من الموت والدمار، لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريا وستظل كذلك، فإن الرئيس ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل”.
وأوضحت ليفيت أن القيادة الإيرانية أمامها فرصة للتعاون مع واشنطن، بما يشمل التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها.
استمرار المحادثات رغم التوتر
أكد البيت الأبيض أن المحادثات مستمرة ومثمرة، مشددة على أن ترامب “لا يهدد عبثا، وهو مستعد لفتح أبواب الجحيم، وعلى إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى”.
وأشارت ليفيت إلى وجود “عناصر من الحقيقة” في التقارير الإعلامية عن خطة أميركية من 15 بندًا تتضمن مطالب موجهة إلى طهران.
الرد الإيراني الحازم
على الجانب الآخر، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، على أن حكومته “لا تعتزم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب”.
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، أوضح عراقجي أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء “لا يعني التفاوض مع الولايات المتحدة”، وأن السلطات العليا “تراجع المقترحات المقدمة، وإيران لا تنوي إجراء محادثات مع واشنطن”.
ماذا بعد؟
مع تصاعد التهديدات الأميركية وتصريحات طهران الحازمة، تظل المفاوضات على حافة التصعيد، في مشهد سياسي مليء بالتوتر والإثارة، يعكس الصراع المستمر على النفوذ والقدرة العسكرية في المنطقة.