ماذا حدث؟
في خطوة جديدة لتعزيز الأمن الجوي الأميركي، تعمل شركتا “أندوريل” و”بالانتير تكنولوجيز” على تطوير البرمجيات الأساسية لمشروع القبة الذهبية المضادة للصواريخ، الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويهدف المشروع الطموح، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 185 مليار دولار، إلى إنشاء درع فضائي متكامل قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية والصواريخ الفرط صوتية.
تعاون شركات عملاقة ومتعددة
أبدت “أندوريل” و”بالانتير” اهتمامًا بالمشروع منذ بدايته، وكانتا قد عملتا العام الماضي مع شركة “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك على أجزاء مختلفة منه، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع.
وقد حصلت “أندوريل” في نوفمبر الماضي على عدة عقود صغيرة لبناء نماذج أولية متنافسة لأنظمة الدفاع الصاروخي، ضمن مرحلة تطوير تجريبية شاملة.
دمج الرادارات والذكاء الاصطناعي
تشمل مهام البرمجيات الجديدة ربط الرادارات وأجهزة الاستشعار الأخرى لاكتشاف وتتبع التهديدات الجوية بدقة، بالإضافة إلى تمكين المشغلين من التحكم الكامل في أنظمة الأسلحة المختلفة لاعتراض هذه التهديدات بشكل فوري وفعال.
لماذا هذا مهم؟
ويأتي ذلك في إطار سعي وزارة الدفاع لتطوير منظومة دفاعية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات متقدمة.
ماذا بعد؟
يشارك في المشروع أيضًا كل من شركات “أليريا تكنولوجيز” و”سكيل إيه آي” الناشئة، وشركة البرمجيات “سووب تكنولوجيز”، بينما انضمت سابقًا شركات عملاقة مثل “لوكهيد مارتن” و”نورثروب غرومان” كمقاولين رئيسيين.
ويشير مدير البرنامج إلى أن تكلفة المشروع ارتفعت مؤخراً بمقدار 10 مليارات دولار لتصل إلى 185 مليار دولار، بهدف تسريع تطوير القدرات الفضائية الرئيسية.
عقود ضخمة وتقنيات مستقبلية
وفي وقت سابق من هذا الشهر، فازت “أندوريل” بعقد يصل إلى 20 مليار دولار لدمج تقنيات تجارية متقدمة ضمن نظام عملياتي موحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي لصالح الجيش الأميركي، في خطوة تمثل استمرارًا لاستراتيجية واشنطن لتعزيز دفاعاتها الجوية بمزيج من الخبرات البشرية والتقنيات الفضائية المتطورة.