الحرب تتصاعد.. حصيلة الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتكلفة العمليات الأميركية

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

دخلت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أسبوعها الثاني يوم الأحد، وسط مخاوف من أن تمتد لأيام أو أسابيع إضافية لتحقيق الأهداف العسكرية المرجوة.

لماذا هذا مهم؟

وتأتي هذه التطورات في ظل تلميحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين إسرائيليين إلى أن العمليات قد تستمر لفترة أطول، فيما شددت واشنطن على تسريع إنتاج الأسلحة لمواجهة الاحتياجات العسكرية المتزايدة.

الخسائر العسكرية

أكدت القيادة المركزية الأميركية أن الضربات استهدفت آلاف المواقع داخل الأراضي الإيرانية منذ 28 فبراير، ما أسفر عن تدمير عشرات السفن الإيرانية.

وأطلقت الولايات المتحدة على عملياتها في إيران تسمية “الغضب الملحمي”، إذ شملت الضربات مراكز القيادة والسيطرة، مواقع الحرس الثوري الإيراني، مقر الجوفضاء التابع للحرس، أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية، شبكات الاتصال العسكرية، إلى جانب السفن والغواصات المنتشرة في المياه الإقليمية الإيرانية.

القادة الإيرانيون المستهدفون

أسفرت هذه العملية المشتركة عن مقتل عدد من القيادات الإيرانية البارزة، بداية من المرشد الإيراني علي خامنئي، مروراً بوزير الدفاع عزيز نصير زاده ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي، وصولاً إلى قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني، إلى جانب وزير الدفاع الجديد مجيد ابن الرضا، الذي عين خلفاً لنصير زاده.

إطلاق الصواريخ والمسيرات

ردت إيران على الضربات بإطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل ودول الخليج، إذ تشير التقديرات إلى أن عددها بلغ حوالي 2700 صاروخ ومسيرة، معظمها من طراز شاهد-136 منخفض التكلفة نسبياً، بينما تراوحت تكلفة الصواريخ الباليستية بين مئات الآلاف إلى عدة ملايين دولار لكل صاروخ، بحسب نوعه.

الأضرار المدنية

لم تقتصر الخسائر على الجانب العسكري، إذ أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن الضربات أدت إلى تضرر ما يزيد على 9.6 آلاف هدف مدني، بينها نحو 8 آلاف مبنى سكني، ما يعكس حجم الأضرار المادية الهائل الذي لم يُعرف بعد كلفته الإجمالية بدقة.

الكلفة الأميركية

على الجانب الآخر، بلغت تكلفة العمليات الأميركية للأسبوع الأول نحو ستة مليارات دولار، بحسب مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، في حين قدّر معهد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تكلفة أول مئة ساعة من العمليات بنحو 3.7 مليار دولار، أي ما يقارب 891 مليون دولار يومياً.

وأشار المعهد إلى أن معظم هذه النفقات لم تُدرج بعد في الميزانية، ومن المتوقع أن تلجأ القوات الأميركية إلى ذخائر أقل تكلفة في الأيام المقبلة مع انخفاض وتيرة إطلاق إيران للصواريخ والمسيرات.

السياق العسكري

بدأت إسرائيل هجومها على إيران صباح 28 فبراير 2026 تحت اسم “زئير الأسد”، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقاً في عملية واسعة تهدف للإطاحة بالنظام الإيراني.

وردّت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ والمسيرات على إسرائيل ودول الخليج، إضافة إلى العراق والأردن، في تصعيد متبادل مستمر ومستمر في مختلف الجبهات.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *