وسط تصاعد الحرب.. ترامب يعلق على القيادة المقبلة في إيران ويستبعد نجل خامنئي

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في ظل التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح ملف مستقبل القيادة في إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ترغب في ظهور قيادة جديدة في طهران، ومستبعداً في الوقت نفسه أي دور محتمل لـمجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.

وقال ترامب، في تصريحات لموقع أكسيوس الإخباري، إن “نجل خامنئي لا قيمة له”، مضيفاً أن الولايات المتحدة تريد “شخصاً يجلب السلام لإيران”.

لماذا هذا مهم؟

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل السلطة في إيران، وسط تقارير تشير إلى أن مجتبى خامنئي يعد أحد المرشحين المحتملين لخلافة والده.

تصاعد التوترات في المنطقة

تزامنت هذه التصريحات مع اتساع رقعة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث دوّت أصوات الانفجارات من طهران مروراً بـبيروت ومدن إسرائيلية، وصولاً إلى أذربيجان، في مؤشر على مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الحرب وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.

وفي لبنان، سادت حالة من القلق بعد دعوة إسرائيلية غير مسبوقة لإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله، ما أدى إلى اختناقات مرورية كبيرة مع مغادرة آلاف السكان المنطقة.

وبحسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة القتلى منذ الاثنين إلى 102 شخص، إضافة إلى 638 مصاباً، بينما نزح نحو 83 ألف شخص، مع توقعات بارتفاع الأعداد في ظل استمرار المواجهات.

وفي سياق التصعيد، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن الضاحية الجنوبية لبيروت قد تصبح قريباً “مشابهة لخان يونس”، في إشارة إلى المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة التي تعرضت لدمار واسع خلال الحرب مع حماس.

طهران تحت القصف

في المقابل، شهدت العاصمة الإيرانية طهران دوي انفجارات متتالية مع تحليق الطائرات العسكرية، بينما كان السكان يحاولون إزالة الأنقاض التي خلفتها الغارات.

ومع استمرار القصف، بدت المدينة شبه خالية، إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 100 ألف شخص غادروا طهران خلال اليومين الأولين من الحرب.

كما شددت السلطات القيود على الاتصالات، حيث أفادت منظمة نتبلوكس بأن خدمة الإنترنت تعمل بنسبة لا تتجاوز 1% من مستوياتها الطبيعية.

وأظهرت صور لوكالة فرانس برس تحول ملعب آزادي، أحد أبرز معالم العاصمة، إلى أنقاض، فيما أفادت وكالة إرنا بارتفاع عدد القتلى إلى 1230 منذ اندلاع الحرب.

ماذا بعد؟

على الصعيد الدولي، تتحرك عدة دول بحذر مع تصاعد التوترات. فقد أعلنت بريطانيا نشر مقاتلات إضافية من طراز تايفون في قطر، فيما أرسلت أستراليا طائرتين عسكريتين إلى المنطقة.

وفي ظل اضطراب الأسواق العالمية وتقلب الأسعار، حذر صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي يواجه “اختباراً جديداً”.

ورغم تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لم تتخذ قراراً بإغلاق مضيق هرمز حتى الآن، أعلن الحرس الثوري الإيراني السيطرة الكاملة على هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *