هل اقترب موعد سقوط النظام الإيراني؟

هل تستطيع إسرائيل إسقاط النظام الإيراني؟

ماذا حدث؟

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وردت طهران بضربات صاروخية على إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أمريكية.

أعلن ترامب ونتنياهو أن الهدف هو تغيير النظام الإيراني، لكن الجمهورية الإسلامية أظهرت مرونة في مواجهة خسائر سابقة مثل اغتيال قاسم سليماني عام 2020.

أكدت إيران أن نظامها مصمم للصمود، مع وجود خطط للخلافة ودعم من الحرس الثوري والباسيج، رغم الضربات التي أضعفت بعض وكلائها الإقليميين مثل حماس وحزب الله.

يتوقع خبراء أن يستمر النظام قصير المدى، لكنه يواجه تحديات داخلية وخارجية متزايدة.

لماذا هذا مهم؟

يمثل مقتل خامنئي ضربة قوية للنظام، لكنه لا يعني نهايته الفورية بسبب بنيته المتينة التي تعتمد على الحرس الثوري والدعم الشعبي المختلط بين الشيعة والقوميين.

يدفع الهجوم نحو حرب إقليمية طويلة، مع إغلاق محتمل لمضيق هرمز الذي يمر منه 20% من نفط العالم، مما يهدد الاقتصاد العالمي.

يعكس ذلك استراتيجية ترامب ونتنياهو لإعادة رسم الشرق الأوسط، لكن الرد الإيراني قد يثير أعمالاً إرهابية عبر المنطقة.

 يبرز الصراع تحدياً للشعب الإيراني الذي يعاني بالفعل من الاحتجاجات والعقوبات، ويفتح الباب أمام اضطرابات داخلية قد تؤدي إلى تغيير تدريجي إذا لم يتماسك النظام.

ماذا بعد؟

سيجتمع مجلس خبراء القيادة لتعيين مرشد مؤقت أو دائم، مع مرشحين محتملين مثل غلام حسين محسني إجئي أو علي أصغر حجازي أو حسن خميني.

قد يستمر الصراع أسابيعاً، مع ردود إيرانية عبر صواريخها ووكلائها، لكن الحرس الثوري سيحاول قمع أي اضطرابات داخلية.

إذا فشلت واشنطن وإسرائيل في إسقاط النظام سريعاً، قد تطول الحرب وتؤثر على الاقتصاد العالمي.

ستدين روسيا والصين الهجوم، لكن دعمهما لإيران محدود، وقد يدفع ذلك إلى مفاوضات دولية للتهدئة.

الشهور المقبلة ستحدد ما إذا كان النظام يصمد أم ينهار تدريجياً تحت الضغط العسكري والداخلي.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *