بعد مقتل خامنئي.. ترامب يرى فرصة دبلوماسية وإشارات تصعيد من حزب الله

ماذا حدث؟

في خضم تصعيد غير مسبوق هزّ المنطقة، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحًا لافتًا اعتبر فيه أن الوصول إلى حل دبلوماسي مع إيران بات “أسهل بكثير الآن”، في إشارة إلى التحولات الدراماتيكية التي أعقبت الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي أودى بحياة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

تصريح ترامب جاء في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتسارع التطورات الميدانية والسياسية على أكثر من جبهة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، واحتمالات انخراط أطراف إقليمية في الصراع الدائر.

حزب الله يتوعد بالرد

وفي المقابل، تعهّد حزب الله بـ”التصدي للعدوان”، وذلك في بيان لأمينه العام نعيم قاسم نعى فيه خامنئي عقب إعلان مقتله.

وقال قاسم في بيانه: “سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان”، مشددًا على “عدم ترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأميركي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا”، في خطاب حمل نبرة تصعيد واضحة وفتح الباب أمام سيناريوهات رد عسكري محتمل.

وأثار موقف الحزب المدعوم من إيران تكهنات بإمكانية شن هجمات على إسرائيل، وهو ما قد يضع لبنان في قلب مواجهة مفتوحة، في وقت يعاني فيه البلد من أزمات داخلية معقدة.

تحذير رسمي من الانزلاق إلى الحرب

على الضفة الأخرى، سارع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى إطلاق تحذير صريح من جرّ البلاد إلى أي “مغامرات” قد تهدد أمنها واستقرارها.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، دعا سلام اللبنانيين، في ظل “التطورات الخطيرة” التي تشهدها المنطقة، إلى التحلي بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية، مؤكدًا أن حماية أمن لبنان ووحدته يجب أن تكون فوق أي اعتبار.

وأضاف: “أكرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها”، في رسالة بدت موجهة بشكل غير مباشر إلى أي طرف قد يفكر في توسيع دائرة الاشتباك.

ماذا بعد؟

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *