تصعيد خطير بالضفة الغربية.. إحراق خيام ومركبات وفتح تحقيق إسرائيلي

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

تصاعد التوتر في الضفة الغربية عقب هجوم نُسب إلى مستوطنين إسرائيليين استهدف منازل وخيامًا ومركبات لفلسطينيين في قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل وسائل إعلام إسرائيلية.

وأفادت «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني» بأن طواقمها تعاملت مساء الثلاثاء مع أربع حالات اختناق جراء إشعال النار في منازل وإطلاق قنابل غاز داخلها، وقدمت الإسعافات الميدانية للمصابين.

مشاهد موثقة وصرخات استغاثة

أظهرت لقطات مصورة اندلاع حرائق في أربعة مواقع على الأقل، بينها خيمة سكنية ومدخل منزل كانت عائلة بداخله.

ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، وثّقت كاميرات المراقبة ظهور أكثر من عشرة مهاجمين ملثمين وهم يضرمون النار في شاحنة ومركبة أخرى قرب مبنيين، بينما حمل بعضهم عصيًا.

وفي إحدى اللقطات، ظهر شخص يقذف جسمًا باتجاه كاميرا مراقبة، فيما بدت خيوط لباس ديني يهودي من تحت قميص أحد المهاجمين.

كما سُمع في مقطع آخر صوت فلسطيني يصرخ مطالبًا بإحضار الماء، محذرًا من وجود أطفال داخل المنزل.

إحراق مركبات وتحطيم ممتلكات

قال نشطاء يساريون إن الهجوم شمل أيضًا إحراق مركبتين إضافيتين وتحطيم نوافذ مركبة ثالثة، إلى جانب تخريب محتويات منازل. ووُصف الاعتداء بأنه واحد من عدة هجمات شهدتها مناطق متفرقة في الضفة.

رد الجيش وفتح تحقيق

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته، إلى جانب الشرطة وحرس الحدود، وصلت إلى القرية بعد تلقي بلاغ بإضرام النار في ممتلكات فلسطينيين، مشيرًا إلى أن النيران كانت قد أُخمدت عند وصولها، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وأكد البيان فتح تحقيق في ملابسات الحادث وإدانة مثل هذه الأحداث، دون الإشارة إلى تنفيذ اعتقالات.

اتهامات بـ«إرهاب قومي» وتصاعد الأرقام

نقلت وسائل إعلام عن ناصر نواجعة، أحد سكان سوسيا، قوله إن الهجوم كان مخططًا له، وإن عشرات المستوطنين استهدفوا خيامًا سكنية ومركبات وحظيرة أغنام، بينما تحصنت العائلات داخل منازلها. وأشار إلى وقوع ست إصابات اختناق وحالة رعب بين الأطفال.

وبحسب تقارير، باشرت الشرطة التحقيق في شبهات اعتداء يُصنف «إرهابًا قوميًّا».

وتظهر بيانات الجيش الإسرائيلي وجهاز «الشاباك» ارتفاع هجمات المستوطنين عام 2025 بنسبة 27% مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل 128 حادثًا خطيرًا، مقابل 83 في العام الذي سبقه و54 في 2023، ما يعكس منحنى تصاعديًا للعنف في الضفة الغربية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *