ماذا حدث؟
شهدت مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا خروج عدد من المهجرين في وقفات احتجاجية، عبّروا خلالها عن رفضهم إعادتهم إلى مناطقهم قبل توفير ضمانات أمنية واضحة تكفل سلامتهم وسلامة عائلاتهم.
وجاءت هذه التحركات في مشهد عكس حجم المخاوف المتصاعدة بين الأهالي، في ظل استمرار الجدل حول ترتيبات العودة وإعادة الانتشار في بعض المناطق.
“الأمان أولًا”.. مطلب المحتجين
رفع المشاركون في الوقفات شعارات تؤكد أن قرار العودة لا يمكن أن يُتخذ دون وجود بيئة آمنة ومستقرة.
وشددوا على أن الظروف الحالية، من وجهة نظرهم، لا تزال غير مهيأة لضمان حياة آمنة للعائدين، مطالبين بترتيبات واضحة ومحددة تسبق أي خطوة عملية على الأرض.
ضمانات وحماية وخدمات أساسية
وأكد المحتجون ضرورة وضع آليات تكفل حماية المدنيين بشكل فعلي، إلى جانب تأمين الخدمات الأساسية التي تضمن استقرار الأسر بعد عودتها، مشيرين إلى أن غياب هذه المقومات قد يفتح الباب أمام مخاطر جديدة.
لماذا هذا مهم؟
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتواصل فيه النقاشات حول ملفات العودة وإعادة الانتشار في عدد من المناطق، وسط مخاوف لدى بعض الأهالي من تكرار موجات النزوح أو التعرض لمخاطر أمنية في حال تمت العودة دون ترتيبات مسبقة.
ماذا بعد؟
وفي ظل هذا المشهد، يظل مطلب المحتجين واضحًا: عودة مشروطة بضمانات حقيقية، لا مجرد وعود، تضع سلامة المدنيين في مقدمة الأولويات.