ضربة تمهيدية من تل أبيب؟.. كواليس خطة داخل إدارة دونالد ترامب لضرب إيران

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في توقيت بالغ الحساسية، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن إرسال الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز «إف-22» إلى إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها استثنائية وتعكس استعدادًا لاحتمال تصاعد المواجهة مع إيران.

التحرك الأميركي لا يبدو تقليديًا، بل يحمل أبعادًا عسكرية مباشرة ترتبط بإمكانية تنفيذ مهام قتالية إذا تطورت التوترات إلى صدام مفتوح.

«إف-22» في إسرائيل.. رسالة ردع أم تمهيد لعملية؟

بحسب ما أوردته الصحيفة، يمنح نشر هذه المقاتلات واشنطن قدرة أكبر على حماية الأراضي الإسرائيلية والقوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط من أي رد محتمل.

كما يعزز في الوقت نفسه خيار تنفيذ عمليات هجومية سريعة، إذا قرر ترامب المضي قدمًا في تهديداته المتعلقة بالبرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

وجود هذا الطراز تحديدًا يحمل دلالة خاصة، كونه لا يُصدَّر لأي دولة ويُستخدم حصريًا في العمليات العسكرية الأميركية.

12 مقاتلة وتحركات تحت غطاء السرية

المعطيات المتاحة تشير إلى رصد 12 مقاتلة أقلعت من مقرها المؤقت في بريطانيا، ووصل بعضها بالفعل إلى إسرائيل.

مسؤولون أميركيون وصفوا هذه التحركات بأنها «مناورات عسكرية حساسة»، وهو ما دفعهم إلى الحديث دون الكشف عن هوياتهم.

ورغم غياب إعلان رسمي تفصيلي، فإن المؤشرات الميدانية عززت الرواية بشأن الانتشار الفعلي.

بيانات التتبع تكشف المسار

مواقع تتبع الرحلات العامة لم تُظهر مسار الطائرات مباشرة نحو الشرق الأوسط، إلا أن خطوط سير طائرات الدعم المرافقة أكدت تحركها باتجاه المنطقة.

ووفق بيانات راجعتها صحيفة نيويورك تايمز، فقد عبرت المقاتلات أجواء البحر الأبيض المتوسط بعد ظهر الثلاثاء.

ماذا بعد؟

بهذا الانتشار، تبدو المنطقة أمام مستوى جديد من الجاهزية العسكرية، وسط تساؤلات متصاعدة حول ما إذا كانت الخطوة مجرد رسالة ردع محسوبة، أم تمهيدًا لسيناريو عسكري أوسع قد يعيد تشكيل قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *