ماذا حدث؟
مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة برشلونة في 15 مارس، ارتفعت حدة المنافسة بين المرشحين، وتحول المشهد إلى ساحة صراع انتخابي مفتوح، تتداخل فيه الشعارات مع الرموز التاريخية للنادي، في محاولة لحسم أصوات الأعضاء قبل لحظة الحسم.
اسم ميسي في قلب الحملات
في خضم التنافس بين أسماء بارزة مثل خوان لابورتا وفيكتور فونت ومارك سيريا وآخرين، لجأ بعض المرشحين إلى توظيف إشارات وصور ورسائل غير مباشرة ترتبط بميسي داخل موادهم الدعائية، في مسعى واضح لاستثمار رمزيته التاريخية وجذب تأييد الأعضاء.
وتضمنت بعض اللافتات تلميحات فسّرها المتابعون على أنها دعوات غير مباشرة لعودته إلى النادي، ما أضفى مزيدًا من الإثارة على المشهد الانتخابي.
موقف حاسم من اللاعب
ورغم الزخم المحيط باسمه، لم يمنح ميسي أي إذن باستخدام صورته أو الإشارة إليه في الحملات الانتخابية، كما لم يجرِ أي محادثات أو تنسيق مع أي من المرشحين.
اللاعب، الذي يخوض حاليًا تجربته مع نادي إنتر ميامي، لا يعتزم دعم أي طرف أو الانخراط في الصراع الدائر داخل أسوار النادي الكتالوني.
انزعاج من الاستغلال الدعائي
تقارير متداولة أشارت إلى شعور ميسي بالانزعاج من تداول اسمه وصورته دون موافقة مسبقة، خاصة أن بعض الرسائل الدعائية التي حملت إيحاءات بعودته كانت مفاجئة لمحيطه، ولم تتم بالتنسيق معه.
هذا الاستخدام غير المصرح به أضفى بعدًا جديدًا على الجدل، وطرح تساؤلات حول حدود توظيف الرموز التاريخية في المعارك الانتخابية.
ماذا بعد؟
في المحصلة، تبدو رسالة ميسي واضحة وحاسمة: لن يكون جزءًا من الصراع الانتخابي، ولن يتحول إلى ورقة ضغط في معركة الرئاسة.
اختار الابتعاد عن التجاذبات الإدارية، متمسكًا بموقف حيادي، تاركًا الحسم لصناديق الاقتراع وحدها.