تسريبات جديدة تكشف قتل الأسد للونا الشبل

تسريبات جديدة تكشف قتل الأسد للونا الشبل

ماذا حدث؟

كشفت تسريبات جديدة أن بشار الأسد هو من أمر بقتل لونا الشبل، مستشارته السابقة وعشيقته السابقة، في يوليو 2024.

وُجدت الشبل جثة في سيارتها على طريق سريع خارج دمشق، ووصف إعلام النظام الحادث بأنه حادث سير، لكن السيارة لم تتعرض إلا لأضرار طفيفة بينما كانت جمجمتها مهشمة.

أكد مسؤول إسرائيلي سابق وشخصان لهما صلات بالنظام السابق أن الأسد أمر بقتلها، مشيرين إلى أنها تحولت إلى “عميلة روسية بحكم الأمر الواقع” تزود موسكو بمعلومات عن أنشطة إيران في سوريا.

ربطت المصادر ذلك بشعورها باقتراب نهاية الأسد، مما دفعها للبحث عن حماية أخرى. كانت الشبل مقربة جداً من الأسد، وشغلت منصب مستشارة خاصة في رئاسة الجمهورية منذ نوفمبر 2020، وترافقته في تحركاته ومقابلاته.

لماذا هذا مهم؟

تكشف التسريبات جانباً شخصياً وسياسياً خطيراً من نظام الأسد في أيامه الأخيرة، حيث أظهرت أنه كان يعيش في انفصال عن الواقع، منشغلاً بألعاب الفيديو ومقاطع جنسية، وغير مدرك لقرب سقوطه.

رفض نصائح الروس والإيرانيين بالتفاوض مع أنقرة، مما يُبرز عزلته وتدهور قدرته على اتخاذ قرارات عقلانية.

يُظهر الحادث كيف تحولت العلاقات الشخصية داخل النظام إلى أداة للتصفية، خاصة مع تحول الشبل إلى مصدر معلومات لروسيا عن إيران، مما يعكس صراع النفوذ بين حلفاء النظام.

يُعيد ذلك فتح ملفات الاغتيالات السياسية في سوريا، ويُثير تساؤلات حول مدى تورط الأسد في جرائم شخصية وسياسية، مما يُضعف أي محاولة مستقبلية لتبرئته أو إعادة تأهيله سياسياً.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تُثير التسريبات مزيداً من الجدل حول جرائم النظام السابق، مع احتمال ظهور مزيد من الشهادات أو الوثائق من مصادر داخلية أو خارجية.

قد تدفع هذه الكشوفات إلى تحقيقات دولية أو محلية في جرائم الأسد، خاصة مع سقوط نظامه وفراره.

يُعزز ذلك من صورة الأسد كشخصية قمعية وغير مستقرة، مما يُصعب أي محاولة لعودته أو عائلته إلى المشهد السياسي.

على المدى الطويل، قد تُسهم هذه التفاصيل في توثيق تاريخ النظام لأغراض العدالة الانتقالية أو المحاكمات المستقبلية، مع استمرار التركيز على دور إيران وروسيا في دعم الأسد حتى النهاية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *