معبر رفح تحت السيطرة الإسرائيلية.. من يمر ومن يظل محاصرًا؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في خطوة مهمة ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، فتحت السلطات المصرية معبر رفح مع قطاع غزة تجريبيًا، الأحد، وسط اهتمام إسرائيلي ودولي لمعرفة تفاصيل آلية تشغيله.

العبور سيكون بتنسيق مسبق مع مصر

أكد مسؤول أمني إسرائيلي، في تصريحات نقلتها القناة 12، أن المعبر سيفتح على الأغلب في كلا الاتجاهين، إلا أن عبور الأشخاص سيكون حصريًا بتنسيق مسبق مع السلطات المصرية.

– مصر سترسل قوائم الراغبين بالمرور قبل 24 ساعة.

– إسرائيل توافق على القوائم وفق معايير محددة.

– العبور سيقتصر على نحو 150 شخصًا يوميًا.

إجراءات أمنية مزدوجة

أوضح المسؤول أن الفحص الأولي سيتم بواسطة بعثة الاتحاد الأوروبي داخل المعبر، مع فحص إضافي في نقاط إسرائيلية داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية، لضمان عبور آمن ومراقب.

التجربة الأولية لا تشمل الجميع

رغم فتح المعبر تجريبيًا، من غير المتوقع أن يتمكن أي من سكان غزة من المرور يوم الأحد، وسيقتصر العودة من مصر على من غادروا القطاع خلال فترة الحرب، وبعد موافقة إسرائيلية مسبقة.

أهمية استراتيجية لمعبر رفح

يُعد المعبر البوابة الوحيدة لقطاع غزة نحو العالم الخارجي دون المرور عبر الأراضي الإسرائيلية، ما يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة.

– الجيش الإسرائيلي سيطر على الجانب الفلسطيني خلال هجوم مايو 2024.

– السيطرة الإسرائيلية مستمرة حتى الآن.

أزمة المرضى في غزة تضغط على التشغيل

تشير السلطة الصحية في غزة إلى أن نحو 20 ألف فلسطيني مرضى ينتظرون مغادرة القطاع لتلقي العلاج في مصر، من بينهم:

– 440 حالة حرجة تهدد حياتهم.

– نحو 4 آلاف مريض بالسرطان.

– 4500 طفل على قوائم الطوارئ.

ماذا بعد؟

مع استمرار التجارب الأولية، يبقى عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من العبور يوميًا غير واضح، وسط ترقب لتطبيق الإجراءات الجديدة وتأثيرها على حياة آلاف الفلسطينيين المحتاجين للخروج من القطاع.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *