ماذا حدث؟
بدأت الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة تنفيذ أعمال فك وإزالة كوبري السيدة عائشة الشهير، لإنهاء حقبة طويلة من الأزمات المرورية والحوادث المتكررة التي عانى منها المواطنون لعقود.
لماذا هذا مهم؟
تأتي إزالة الكوبري ضمن خطة الدولة الشاملة لتطوير القاهرة التاريخية، وتحويل منطقة الميدان العريق إلى وجهة سياحية عالمية، حيث يجاور الكوبري مسجد السيدة عائشة وعددًا من المعالم الدينية الهامة.
متابعة حثيثة من المحافظ
قام الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بجولة تفقدية لمتابعة أعمال الإزالة، مشددًا على تأمين العمال والمارة وتوضيح المسارات البديلة لضمان سير حركة المرور طوال فترة التنفيذ.
ربط المناطق المحيطة بمحور بديل
أوضح المحافظ أن إزالة الكوبري تهدف إلى تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية مترابطة تربط بين مجمع الأديان، وسور مجرى العيون، ومنطقة مساجد آل البيت، بالإضافة لقربها من تلال الفسطاط التاريخية.
ويأتي ذلك بالتوازي مع محور صلاح سالم البديل بطول نحو 3 كيلومترات، الذي تم تنفيذه بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بهدف تطوير المنطقة وحل المشاكل المرورية وربط المحور بباقي المناطق بعد إزالة الكوبري.
“كوبري الموت” وأرقام الحوادث المروعة
منذ إنشائه عام 1979، كان الكوبري يمثل تحديًا هندسيًا خطيرًا بسبب انحناءاته الحادة وطوله الضيق، حيث يبلغ عرضه نحو 12 مترًا فقط.
شهد الكوبري عشرات الحوادث، ففي عام 2024 وحده سجل أكثر من 15 حادثًا مروعًا، فيما سجلت مئات الحوادث منذ افتتاحه، ما أكسبه لقب “كوبري الموت” بين سائقي القاهرة.
ماذا بعد؟
مع إزالة الكوبري، تأمل محافظة القاهرة أن تنتهي حقبة طويلة من الحوادث المرورية، وتصبح المنطقة نموذجًا يجمع بين الحضارة والتاريخ والحداثة، مع توفير بيئة أكثر أمانًا للمواطنين والزوار.