ماذا حدث؟
تصاعدت التهديدات الأمريكية ضد إيران، حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب أن عدم استجابة طهران لمطالب واشنطن، مثل إنهاء تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ ودعم الجماعات الوكيلة، قد يؤدي إلى ضربة عسكرية سريعة وعنيفة.
نقلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومدمرات إلى مواقع قريبة من إيران لتعزيز التهديد.
تأتي الضغوط بعد احتجاجات واسعة في إيران أضعفت النظام، مع تركيز أمريكي على استغلال الضعف الاقتصادي والداخلي لفرض شروط.
رفضت إيران المطالب، معتبرة إياها تسليماً كاملاً يهدف إلى إضعاف قدراتها الدفاعية، لكنها أبرزت نية لبدء المفاوضات لكن بشروط خاصة.
لماذا هذا مهم؟
يُعد أي ضرب أمريكي لإيران خطراً على الاستقرار الإقليمي، حيث يُمكن أن يؤدي إلى انهيار النظام وفقدان السيطرة على المواد النووية والعلماء، مما يزيد من مخاطر الانتشار النووي.
كدولة عتبة نووية، قد يدفع الضرب إيران إلى تسريع برنامجها النووي إذا نجت القيادة، أو يؤدي إلى تهريب المعرفة إلى دول أخرى مثل كوريا الشمالية أو ليبيا.
يُشجع ذلك دولاً أخرى على تطوير أسلحة نووية للحماية، خاصة إذا شعرت بعدم موثوقية الضمانات الأمريكية.
يُهدد التصعيد أيضاً الاقتصاد العالمي من خلال ارتفاع أسعار النفط وتعطيل طرق التجارة، ويُعمق الانقسامات في الشرق الأوسط، مما يقوي نفوذ روسيا والصين.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تستمر الضغوط الأمريكية لفرض شروط، مع احتمال ضربة محدودة على المنشآت النووية إذا رفضت إيران.
قد يؤدي ذلك إلى تصعيد إقليمي إذا ردت إيران عبر وكلائها مثل حماس وحزب الله والحوثيين، أو أغلقت مضيق هرمز.
يعتمد الوضع على قدرة الدبلوماسية في منع الحرب، مع وساطة محتملة من دول الخليج التي حذرت من عواقب التصعيد.
على المدى الطويل، قد يدفع الضرب إلى انتشار نووي عالمي، مع تسريع برامج في بعض دول المنطقة، وإعادة تقييم دول مثل كوريا الجنوبية واليابان لضماناتها الأمريكية، مما يُعيد رسم خريطة الأمن العالمي.