قفزة تاريخية في أسعار الفضة وسط أزمة اقتصادية وجيوسياسية

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

واصلت أسعار الفضة ارتفاعها القياسي، متجاوزة مستوى 100 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ، مدفوعة بارتفاع الطلب على المعادن النفيسة عالميًا وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

وسجلت الفضة في السوق الفورية مكاسب بلغت 6.3% لتصل إلى 102.48 دولار، فيما ارتفعت منذ بداية العام بأكثر من 40% بعد صعودها الحاد خلال 2025، فيما اقترب الذهب من مستوى قياسي جديد عند 5000 دولار للأونصة.

لماذا هذا مهم؟

يشهد العالم تصاعد الطلب على الفضة كأصل استثماري وصناعي، مع استمرار المخاوف بشأن تقلبات الدولار والعوائد الحقيقية والتوترات التجارية والجيوسياسية.

وأدت ضعف الدولار وتراجع العوائد الحقيقية إلى تعزيز جاذبية الفضة، فيما لعبت خصائصها المزدوجة كمعدن صناعي واستثماري دورًا في تضخيم مكاسبها الأخيرة.

ماذا بعد؟

أكدت بعض البنوك الكبرى توقعاتها التاريخية، حيث توقعت “سيتي غروب” وصول سعر الفضة إلى 100 دولار للأونصة، فيما يُرجح أن يواصل الذهب الصعود نحو 5000 دولار، بعد مكاسب تجاوزت 15% منذ بداية العام.

وتعكس هذه التوقعات قلق المستثمرين من تأثيرات السياسة الأميركية والتقلبات العالمية على قيمة العملات التقليدية، ما جعل الفضة والذهب ملاذات آمنة.

الفضة كعنصر صناعي

تعد الفضة عنصرًا محوريًا في قطاع الطاقة الشمسية بفضل قدرتها على توصيل الكهرباء، إلا أن ارتفاع الأسعار قد يدفع بعض الشركات للبحث عن بدائل أو تحسين كفاءة الاستخدام.

وفي الصين، تشير بيانات “شنغهاي ميتالز ماركت” إلى توقع انخفاض استهلاك الفضة الصناعية بنسبة تصل إلى 17% خلال 2026، بينما يظل الطلب المالي على المعدن قويًا ومستمرًا.

أرقام قياسية جديدة

بحلول الساعة 1:32 ظهر الجمعة بتوقيت نيويورك، بلغ سعر الذهب 4977.71 دولار للأونصة، مسجلًا مكاسب أسبوعية تجاوزت 8%، بينما وصلت الفضة إلى 101.25 دولار للأونصة، وسجل البلاتين مستويات قياسية أيضًا، ما يعكس قوة الطلب على المعادن النفيسة ودورها كملاذ آمن في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *