ماذا حدث؟
شهد عام 2025 تقدماً هائلاً في الذكاء الاصطناعي، حيث أدت المنافسة بين الولايات المتحدة والصين إلى تطورات في نماذج اللغة الكبيرة والبنية التحتية الحسابية.
أعلنت إدارة ترامب خطة وطنية لتعزيز تصدير التكنولوجيا الأمريكية لمواجهة نفوذ الصين، بينما أطلقت دول عديدة مشاريع “الذكاء الاصطناعي السيادي” للسيطرة على بياناتها ونماذجها.
بدأت حملات تضليل مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الانتشار، مع استخدام روسيا والصين للمحتوى المولد للتأثير على الرأي العام.
أصبحت المنافسة على الرقائق والطاقة أكثر حدة، مع ارتفاع قيمة شركات مثل نيفيديا إلى مستويات قياسية.
لماذا هذا مهم؟
يُغير الذكاء الاصطناعي توازن القوى العالمي بسرعة، حيث يعزز قدرات الدول الكبرى في المراقبة والحرب المعلوماتية والاقتصاد.
يسمح بتضليل واسع النطاق يؤثر على الانتخابات والرأي العام، مما يهدد الاستقرار الداخلي في الدول.
يدفع الدول إلى بناء بنية تحتية مستقلة، مما يعمق الانقسام بين الكتل التقنية الأمريكية والصينية والأوروبية.
يزيد من مخاطر التصعيد في الصراعات الإقليمية عبر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة والحرب الإلكترونية، ويفرض تحديات حكم عالمي لتنظيم التكنولوجيا دون اتفاق دولي شامل.
ماذا بعد؟
من المتوقع تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في 2026، مع محاولات أمريكية لتصدير نموذجها التقني لمواجهة الصين في الأسواق الناشئة.
ستزداد حملات التضليل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة في أزمات مثل تايوان أو أوكرانيا. ستحاول دول متوسطة مثل الهند تعزيز استقلاليتها التقنية، بينما ستدفع أوروبا لتنظيم أكثر صرامة.
قد يؤدي ذلك إلى انقسام عالمي في البنية التحتية الرقمية، مع مخاطر أمنية متزايدة إذا فشلت الجهود الدولية في وضع قواعد مشتركة.
على المدى الطويل، سيحدد الذكاء الاصطناعي خريطة القوى الجديدة، مع تأثير كبير على الاقتصاد والأمن العالمي.