ماذا حدث؟
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن وفد بلاده أجرى عدة جولات مفاوضات مع الجانب الأمريكي لإعداد وثائق ضرورية لإنهاء الحرب.
أكد زيلينسكي أنه يأمل توقيع اتفاق بشأن الضمانات الأمنية خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا الأسبوع المقبل.
أشار إلى أن المحادثات شملت التنمية الاقتصادية وخطة الازدهار، إلى جانب الضمانات الأمنية.
جرت هذه المفاوضات مع مبعوثين أمريكيين مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الجيش دان دريسكول، مع توقع استمرارها في دافوس.
شكك زيلينسكي في رغبة روسيا بإنهاء الحرب، مشيراً إلى استمرار الضربات على منشآت الطاقة الأوكرانية.
لماذا هذا مهم؟
تُعد هذه المفاوضات خطوة حاسمة لأوكرانيا في ظل استمرار الحرب والدمار الواسع، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي يفاقم أزمة الطاقة.
تسعى كييف للحصول على ضمانات أمنية ملزمة من الولايات المتحدة وحلفائها قبل أي اتفاق وقف إطلاق نار مع روسيا، لضمان عدم تكرار الغزو مستقبلاً.
يعكس ذلك قلق أوكرانيا من أي تسوية تتركها دون حماية كافية، خاصة مع ضغوط غربية للتوصل إلى حل سريع.
يبرز أيضاً دور إدارة ترامب في دفع المفاوضات، مع تركيز على الجانب الاقتصادي والأمني لدعم إعادة الإعمار بعد الحرب.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تكتمل الوثائق خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية توقيع اتفاق ضمانات أمنية في دافوس.
قد يشمل الاتفاق التزامات غربية بدعم عسكري واقتصادي طويل الأمد، مع استمرار إرسال مساعدات مثل معدات التدفئة من إيطاليا.
يعتمد النجاح على جدية الجانب الأمريكي واستجابة روسيا، مع مخاطر تعثر إذا رفضت موسكو التفاوض.
على المدى الطويل، قد يمهد الاتفاق لإعادة إعمار أوكرانيا وتعزيز استقرارها، لكن بدون ضمانات قوية قد تبقى كييف عرضة لتهديدات مستقبلية.