عملية إسرائيلية كبيرة في الخليل.. ما الهدف منها؟

عملية إسرائيلية كبيرة في الخليل.. ما الهدف منها؟

ماذا حدث؟

أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل بالضفة الغربية، تستمر لعدة أيام بمشاركة جهاز الشاباك وحرس الحدود.

أوضح الجيش أن الهدف هو القضاء على البنى التحتية للمقاومة، وتحديداً حيازة الأسلحة في حي جبل جوهر بالمدينة.

نفذت القوات اقتحامات ليلية وفجرية، مع اعتقال وتحقيق ميداني مع عشرات الفلسطينيين، خاصة في بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل وبلدة كفر راعي بمحافظة جنين.

وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى أكثر من 9300، بينهم 49 امرأة و350 طفلاً دون سن 18 عاماً، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

لماذا هذا مهم؟

تُعد العملية جزءاً من تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية، تهدف إلى تقليص قدرات المقاومة المسلحة في الخليل، التي تُعتبر مركزاً تاريخياً للنشاط الفلسطيني.

يأتي ذلك وسط توترات إقليمية متصاعدة، مع استمرار الضغط الإسرائيلي لفرض سيطرة أمنية كاملة على المناطق المصنفة “ب” و”ج” في الضفة.

يزيد من التوترات الداخلية الفلسطينية، خاصة مع ارتفاع أعداد الاعتقالات والتحقيقات الميدانية، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.

يعكس أيضاً محاولة إسرائيلية لإضعاف أي بنية تحتية قد تدعم أي تصعيد مستقبلي، في ظل غياب حل سياسي شامل.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار العملية لعدة أيام، مع احتمال توسعها إلى مناطق أخرى في الخليل أو محافظات مجاورة.

قد تؤدي إلى اعتقالات إضافية ومواجهات ميدانية، مع ردود فعل فلسطينية محتملة تتراوح بين الاحتجاجات والتصعيد المسلح.

يعتمد التطور على رد السلطة الفلسطينية والفصائل، مع مراقبة دولية لتجنب تفاقم الأوضاع.

على المدى الطويل، قد تزيد العملية من التوترات الإقليمية، خاصة إذا اعتبرت محاولة لفرض واقع جديد قبل أي مفاوضات سياسية محتملة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *