ماذا حدث؟
تراجعت الاحتجاجات في إيران بشكل ملحوظ منذ الأحد الماضي، مع انتشار أمني كثيف في المدن التي شهدت مظاهرات سابقة.
أكدت جماعة حقوقية كردية-إيرانية غياب التجمعات الاحتجاجية، رغم استمرار الظروف الأمنية المشددة.
قتل أكثر من 2677 شخصاً، منهم 2478 متظاهراً، واعتقل أكثر من 19 ألف، وفق منظمة “هرانا” الحقوقية.
أدى الإغلاق الشامل للإنترنت إلى عزل الإيرانيين، مع استمرار الاضطرابات المتفرقة مثل حرق مكاتب في بعض المناطق.
حذر ترامب من تدخل إذا استمرت عمليات الإعدام، لكنه أكد تراجع القتل، بينما أبلغت دول خليجية واشنطن معارضتها لأي هجوم أمريكي.
لماذا هذا مهم؟
يعكس تراجع الاحتجاجات نجاح الحملة الأمنية الإيرانية في احتواء الاضطرابات مؤقتاً، لكن غياب الإصلاحات الاقتصادية يجعل العودة محتملة.
يبرز الإغلاق الإنترنتي كأداة قمع فعالة، لكنه يعزل إيران دولياً ويزيد الضغط الاقتصادي.
يثير التهديد الأمريكي مخاوف حرب إقليمية، خاصة مع تحذيرات سعودية وقطرية وعمانية من عواقب التصعيد.
يعكس ذلك توتراً دولياً حول إيران، مع دور إسرائيلي في الضغط، واستعداد عسكري للتصعيد. يؤكد أهمية الوساطة الدبلوماسية لتجنب انفجار يؤثر على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار الانتشار الأمني لمنع عودة الاحتجاجات، مع إمكانية رفع جزئي للإغلاق الإنترنتي لتخفيف الضغط الاقتصادي.
قد يؤدي الضغط الأمريكي إلى تنازلات إيرانية محدودة أو تصعيد إقليمي إذا نفذ ترامب تهديداته.
يعتمد الوضع على استمرار الاحتجاجات أو استمرارها، مع مخاطر استئناف أقوى إذا لم تحل الأزمة الاقتصادية.
على المدى الطويل، قد يضعف النظام أو يعمق عزلته، مع مراقبة دولية للانتهاكات وتأثير على الاقتصاد العالمي.