بدعم تركي وتحذير أميركي.. ماذا تخطط دمشق لقوات «قسد»؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

تتجه الساحة السورية نحو تصعيد محتمل، بعد تقارير كشفت عن استعدادات عسكرية تقودها دمشق ضد قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وسط مخاوف أميركية من أن يؤدي ذلك إلى زعزعة الاستقرار وفتح جبهة صراع جديدة في شمال البلاد.

عملية واسعة بدعم تركي

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس السوري أحمد الشرع يخطط لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد «قسد» بدعم من الجيش التركي، في خطوة أثارت قلق واشنطن من تداعيات أمنية قد تمس توازن القوى القائم وجهود مكافحة تنظيم داعش.

مخاوف أميركية من انفجار أوسع

وبحسب الصحيفة، يخشى مسؤولون أميركيون كبار من أن يقود أي هجوم جديد إلى حملة أوسع ضد قوات مدعومة من الولايات المتحدة، ما قد يزيد الانقسام بين شريكين أمنيين رئيسيين لواشنطن يعملان على الأرض ضد التنظيم المتطرف.

تقديرات استخباراتية متعددة الجبهات

وتشير تقديرات وكالات الاستخبارات الأميركية إلى أن العملية المرتقبة ستكون متعددة الجبهات، وتركز على ريف حلب الشرقي، مع احتمال امتدادها عبر نهر الفرات إلى شمال شرق سوريا، حيث تنتشر معظم القوات الأميركية.

عقوبات «قيصر» على الطاولة

وفي رسالة تحذير واضحة، لوّحت واشنطن بإعادة فرض عقوبات قانون قيصر على الحكومة السورية إذا مضت قدمًا في تنفيذ الهجوم، محذرة من أن توسيع رقعة القتال قد يهدد الاستقرار في مناطق حساسة ويضع القوات الأميركية في دائرة الخطر.

تحرك أميركي ميداني

وفي مؤشر على خطورة الوضع، وصلت قوات عسكرية أميركية، الجمعة، إلى مدينة دير حافر للقاء شركاء محليين بعد أيام من اشتباكات دامية، بحسب ما أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز.

هواجس هروب عناصر داعش

ويخشى مشرعون ومسؤولون عسكريون أميركيون من أن يؤدي اتساع القتال إلى انسحاب المقاتلين الأكراد السوريين من مواقع حراسة مئات من سجناء تنظيم داعش، ما قد يفتح الباب أمام عمليات فرار واسعة لعناصر التنظيم.

انسحاب قسد وإبداء حسن النية

في المقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية سحب قواتها من شرق حلب إلى شرق نهر الفرات، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى إبداء حسن النية ضمن مسار الاندماج داخل مؤسسات الدولة السورية، وفق ما أكده قائدها مظلوم عبدي.

ترحيب رسمي وضمانات أمنية

ورحبت وزارة الدفاع السورية بالقرار، مؤكدة أن الجيش لن يستهدف قوات «قسد» أثناء انسحابها، فيما شددت هيئة العمليات في الجيش السوري على جاهزية القوات لإعادة بسط الاستقرار والسيادة وعودة مؤسسات الدولة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *