ترامب يتدخل مجددًا.. حل نهائي أم تهدئة مؤقتة لأزمة سد النهضة؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في خطوة لافتة تعكس عودة التحرك الأميركي على خط أزمة سد النهضة، بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسالة خطية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعلن خلالها استعداده لاستئناف وساطة الولايات المتحدة بين مصر وإثيوبيا، بهدف التوصل إلى حل نهائي للأزمة الممتدة.

تحذير من التصعيد العسكري

وأعرب ترامب في رسالته عن أمله في ألا يقود الخلاف القائم حول سد النهضة إلى صراع عسكري واسع بين مصر وإثيوبيا، مؤكدًا أن استمرار التوتر يمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي، وأن التعامل معه دبلوماسيًا يظل الخيار الأفضل.

لماذا هذا مهم؟

وأكد الرئيس الأميركي أن حل التوترات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي يأتي في صدارة أولوياته، في إطار جهوده الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وأفريقيا، معتبرًا أن النزاعات المرتبطة بالموارد الحيوية لا تقل خطورة عن النزاعات السياسية.

تقاسم مياه النيل على طاولة التفاوض

وقال ترامب إنه مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا من أجل التوصل إلى حل مسؤول ونهائي لمسألة تقاسم مياه نهر النيل، مشددًا على إدراك الولايات المتحدة للأهمية العميقة للنهر بالنسبة لمصر وشعبها.

ماذا بعد؟

وشدد على التزام واشنطن بالعمل من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن الاحتياجات المائية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا على المدى الطويل، مؤكدًا أنه لا ينبغي لأي دولة في المنطقة أن تسيطر بشكل أحادي على الموارد الحيوية لنهر النيل بما يضر بجيرانها.

شروط التوصل لاتفاق دائم

وأوضح ترامب أن الوصول إلى اتفاق دائم يتطلب توافر خبرات فنية مناسبة، وإجراء مفاوضات عادلة وشفافة، إلى جانب دور أميركي قوي في المراقبة والتنسيق بين الأطراف المختلفة.

مكاسب مشتركة لدول حوض النيل

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الاتفاق الدائم يمكن أن يحقق مكاسب لجميع دول حوض النيل، من خلال ضمان تدفقات مائية متوقعة لمصر والسودان خلال فترات الجفاف، وفي الوقت نفسه السماح لإثيوبيا بتوليد كميات كبيرة من الكهرباء، مع إمكانية تصدير جزء منها إلى دول الجوار.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *