ماذا حدث؟
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، جدّد العراق موقفه الرافض بشكل قاطع لاستخدام أراضيه أو أجوائه أو مياهه الإقليمية كنقطة انطلاق لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة.
لماذا هذا مهم؟
ويأتي هذا الموقف في توقيت بالغ الحساسية، على خلفية التطورات المتسارعة في الإقليم، وما يرافقها من تهديدات متزايدة، من بينها تلويح الولايات المتحدة بإمكانية التدخل في إيران، في ظل الاحتجاجات الداخلية وحملة القمع التي تشهدها البلاد.
بيان رسمي من القائد العام للقوات المسلحة
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن موقف بغداد “ثابت ومبدئي”، مشددًا على رفض جمهورية العراق استخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقًا لأي عمليات عسكرية تستهدف أي دولة كانت.
وأوضح النعمان، في بيان رسمي، أن هذا الموقف يعكس التزام العراق بحماية سيادته الوطنية، وحرصه على عدم الزج بالبلاد في أي صراعات إقليمية قد تهدد أمنه واستقراره.
تحذير من تداعيات التصعيد
وأشار البيان إلى أن الموقف العراقي يأتي في ظل “التطورات الإقليمية المتسارعة”، وما يصاحبها من تصعيد وتهديدات مباشرة تمس أمن واستقرار المنطقة بأكملها، في إشارة واضحة إلى خطورة المرحلة الراهنة وحساسية التوازنات القائمة.
ماذا بعد؟
وفي ختام موقفه، وجّه العراق دعوة صريحة إلى جميع الأطراف المعنية، مطالبًا بـ”ضبط النفس وتغليب لغة الحوار”، مع التشديد على ضرورة تجنّب أي خطوات تصعيدية من شأنها تعميق الأزمات.
وأكد البيان أهمية العمل الجاد على حل الخلافات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، باعتبارها السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار المنطقة، ومنع انزلاقها إلى مواجهات مفتوحة لا تُحمد عواقبها.