غزة بين يدي التكنوقراط.. اللجنة الوطنية تبدأ مهامها وسط ترتيبات أمنية وسياسية

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

وصل رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، الخميس، إلى القاهرة، تمهيداً لانطلاق أول اجتماعات اللجنة المكلفة بالإشراف على شؤون القطاع، بعد إعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة.

وتأتي الخطوة بدعم فصائلي واسع، وسط استعداد حركة “حماس” لتسليم الملفات الحكومية والمدنية.

أعضاء اللجنة وأدوارهم

اصطحب شعث كل من اللواء سامي نسمان المسؤول عن الأمن والداخلية، وعدنان أبو وردة المسؤول عن القضاء، فيما سيصل لاحقاً خمسة أعضاء آخرون قادمين من غزة عبر معبر كرم أبو سالم: علي برهوم (المياه)، عمر شمالي (الاتصالات)، عائد أبو رمضان (الاقتصاد)، عبد الكريم عاشور (الزراعة)، وجبر الداعور (التعليم).

وبانضمام بقية الأعضاء المقيمين في مصر، يكتمل تشكيل اللجنة المكوّنة من 15 عضواً.

إقامة مؤقتة في القاهرة وتنسيق مع “حماس”

أكدت مصادر مطلعة أن اللجنة ستستقر مؤقتاً في القاهرة، لحين فتح المعابر وبدء جهود إعادة الإعمار، مشيرة إلى أن أعضاءها المغادرين من غزة أتموا جميع التنسيقات اللازمة.

وأوضحت المصادر أن حركة “حماس” أبلغت الوسطاء واستعدادها لتسليم جميع الملفات الحكومية المدنية والأمنية اعتباراً من الخميس، وهو ما تم إبلاغه رسمياً لرئيس اللجنة.

التحضيرات في غزة

كشفت مصادر حماس عن الانتهاء من حصر قوائم الموظفين العموميين وإعداد ملف ممتلكات المؤسسات الحكومية، تمهيداً لتسليمها للجنة الوطنية.

وأكد عضو في اللجنة أن “المهمة الرئيسية تتمثل في تقديم الخدمات الأساسية والإغاثة لسكان القطاع لضمان حياة كريمة”، مشدداً على أن غياب الدعم الدولي وفتح المعابر يجعل المهمة شبه مستحيلة دون مساندة.

ماذا بعد؟

من المقرر أن تجري اللجنة لقاءات مع مسؤولين أميركيين في القاهرة، إضافة إلى اجتماعات مع قادة الفصائل الفلسطينية لتأمين الدعم السياسي واللوجستي لعملها، مع التنسيق الكامل مع الحكومة الفلسطينية ومجلس السلام الأميركي والقوات الدولية، بما يخدم مصالح سكان القطاع.

أعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، التي تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تأسيس حكم تكنوقراطي ونزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكداً التزام “حماس” الكامل بالاتفاقات وتحذيرها من عواقب أي إخفاق.

رحبت الفصائل الفلسطينية المشاركة في اجتماع القاهرة بتشكيل اللجنة، داعية إلى تهيئة الظروف لتولي مهامها فوراً.

وأبدى الوسطاء الدوليون، مصر وقطر وتركيا، تفاؤلهم بأن خطوة اللجنة ستعزز الاستقرار وتمهد الطريق لإعادة الإعمار وتحقيق التهدئة المستدامة في غزة.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *