ماذا حدث؟
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ بداية الغزو الروسي في فبراير 2022 رفض أي تنازل عن أراضي أوكرانيا مقابل السلام، رغم ضغوط غربية متزايدة للقبول ببعض التنازلات.
سيطرت روسيا على حوالي 20% من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك القرم منذ 2014 والمناطق الشرقية.
رفض زيلينسكي أي اتفاق يعترف باحتلال روسي، معتبراً أن ذلك يشجع موسكو على عدوان إضافي.
أدت المفاوضات السلامية إلى اقتراحات متعددة تشمل تنازلات أرضية، لكن كييف تتمسك باستعادة كامل أراضيها.
أشار ترامب في ديسمبر 2025 إلى أن بعض الأراضي “قد تكون متاحة”، مما زاد الضغط على زيلينسكي.
لماذا هذا مهم؟
يعكس رفض أوكرانيا التنازل عن أراضيها مخاوف تاريخية من فقدان السيادة، حيث أدى التنازل السابق إلى احتلال روسي مستمر.
يرى الأوكرانيون أن التنازل يشجع موسكو على عدوان إضافي، ويضعف الدفاع عن الديمقراطية أمام الاستبداد.
يبرز أن السلام المبني على التنازل قد يكون مؤقتاً، كما في حالات تاريخية مثل كاريليا من فنلندا أو ألساس-لورين من فرنسا، حيث استعادت الأراضي بعد عقود أو حروب كبرى.
يثير رفض زيلينسكي جدلاً دولياً حول جدوى التنازل مقابل السلام، مع مخاوف من “روسيا” أرض محتلة تُصبح روسية ثقافياً واقتصادياً.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار الضغوط الغربية على أوكرانيا للتنازل جزئياً، خاصة مع ترامب الذي يفضل صفقة سريعة.
قد يؤدي ذلك إلى اتفاق سلام يعترف باحتلال روسي مؤقتاً، مع أمل أوكراني في استعادة الأراضي مستقبلاً عبر دبلوماسية أو ضعف روسي.
على المدى الطويل، قد تُصبح الأراضي المحتلة روسية ثقافياً، مما يصعب الاستعادة، كما في حالات تاريخية أخرى.