هل يكرر ترامب خدعته لإيران؟

هل يكرر ترامب خدعته لإيران؟

ماذا حدث؟

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 12 يناير 2026 أن إيران تواصلت مع واشنطن واقترحت مفاوضات، بعد تهديداته بضربات عسكرية إذا قتلت سلطات طهران المزيد من المتظاهرين.

قال ترامب خلال تصريحات على متن إير فورس وان إن إيران “تريد التفاوض”، لكنه حذر من أنه قد يضطر للتحرك أولاً.

أكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب يدرس خيارات عسكرية وغير عسكرية، مثل ضربات دقيقة أو هجمات سيبرانية تستهدف أجهزة أمنية، مع حذر من نتائج عكسية.

جاء ذلك وسط احتجاجات إيرانية مستمرة منذ 28 ديسمبر، أدت إلى مقتل 116 شخصاً، مع قمع أمني شديد وقطع الإنترنت.

لماذا هذا مهم؟

يشبه الوضع سيناريو يونيو 2025، حيث أجريت مفاوضات نووية بوساطة عمانية، ثم نفذت إسرائيل وأمريكا ضربات مفاجئة على منشآت إيرانية، أدت إلى حرب 12 يوماً.

يعكس أسلوب ترامب في استخدام التهديدات للضغط على خصوم، مع إمكانية خديعة للضرب المباغت.

يزيد التوتر الإقليمي، خاصة مع دعم ترامب للمعارضة الإيرانية، ويثير مخاوف من حرب جديدة تهدد الاستقرار العالمي.

يبرز ضعف النظام الإيراني أمام احتجاجات اقتصادية تحولت سياسية، مع تأثير على الاقتصاد العالمي والأسعار النفطية.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يقرر ترامب موقفه خلال أيام، ربما خلال إحاطة الثلاثاء، مع تفضيل خيارات محدودة لتجنب حشد شعبي حول النظام.

قد يقرر ترامب إجراء مفاوضات سريعة أو تصعيد عسكري إذا زاد القمع.

يعتمد الرد الإيراني على شدة الضربة، مع مخاطر هجمات انتقامية على مصالح أمريكية.

على المدى الطويل، قد يضعف النظام أو يعمق عزلته، مع مراقبة دولية للانتهاكات.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *