ما خيارات ترامب لضرب إيران؟

ما خيارات ترامب لضرب إيران؟

ماذا حدث؟

دخلت احتجاجات إيران أسبوعها الثاني في 10 يناير 2026، بدأت اقتصادية احتجاجاً على انهيار الريال وغلاء المعيشة، ثم تحولت سياسية بشعارات ضد النظام والمرشد.

استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي، مما أسفر عن مقتل 116 شخصاً على الأقل، مع اعتقالات واسعة وقطع الإنترنت.

كثف الرئيس دونالد ترامب تعليقاته الداعمة للمحتجين عبر تروث سوشيال، محذراً طهران من قتل المتظاهرين، مع اطلاعه على خيارات ضرب عسكرية محدودة غير عسكرية أو تستهدف أجهزة أمنية، كما كشفت نيويورك تايمز.

أكد ترامب عدم اتخاذ قرار نهائي، مع حذر من نتائج عكسية.

لماذا هذا مهم؟

يعكس الضغط الأمريكي تصعيداً في مواجهة النظام الإيراني، مستغلاً احتجاجات داخلية لدعم معارضين، خاصة بعد حرب 2025 مع إسرائيل التي أضعفت طهران.

يثير خيارات الضرب مخاوف من حرب إقليمية، مع تهديدات ترامب تشبه تلك قبل فنزويلا.

يبرز ضعف النظام أمام غضب شعبي متراكم من عقوبات وفساد، مع دعم أمريكي يعزز المعارضة.

يعقد ذلك موقف بزشكيان، ويثير تساؤلات عن تدخل أمريكي مباشر، مع مخاطر انتقام إيراني يهدد مصالح أمريكية.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار الاحتجاجات مع قمع أمني، قد يدفع ترامب لتنفيذ ضربة محدودة إذا زاد القتل.

يعتمد القرار على تقييم مخاطر، مع حذر من حشد شعبي حول النظام.

قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أو إصلاحات إيرانية محدودة.

على المدى الطويل، قد يضعف النظام أو تتعمق عزلته، مع مراقبة دولية وتأثير على الاقتصاد العالمي.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *