ماذا حدث؟
أعلنت حركة حماس، اليوم الخميس، أنها في انتظار تشكيل لجنة من شخصيات فلسطينية مستقلة لإدارة شؤون قطاع غزة في مختلف المجالات.
هذا الإعلان جاء في وقت حساس، حيث أكدت الحركة أنها ستعمل على تيسير عملية نقل الصلاحيات لضمان أداء اللجنة بكفاءة.
حركة حماس تؤكد عدم مشاركتها في الترتيبات الإدارية
حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، أكد في بيانه الصحافي أن حماس والفصائل الفلسطينية قد وافقت على تشكيل اللجنة المستقلة.
كما أضاف أن الحركة حسمت مسبقًا موقفها بعدم المشاركة في أي ترتيبات إدارية مستقبلية تتعلق بإدارة القطاع، وهو ما يسلط الضوء على رغبتهم في تمكين شخصيات محايدة من إدارة القطاع بعيدًا عن تدخل الفصائل.
استضافة القاهرة لوفد حماس.. مناقشة المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى القاهرة التي ستستضيف الأسبوع المقبل وفدًا من حركة حماس، حيث سيتناول الاجتماع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بالإضافة إلى مناقشة الأسماء المقترحة للجنة إدارة القطاع.
مفاوضات القاهرة.. اتفاقات سابقة حول إدارة القطاع
في مارس 2025، توصلت الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق في القاهرة يقضي بتشكيل لجنة إدارية مؤقتة من شخصيات مستقلة من أبناء قطاع غزة.
اللجنة ستتولى الإشراف على الشؤون الخدمية والإدارية للقطاع لفترة زمنية محددة، لتكون خطوة نحو تعزيز الاستقلالية عن الفصائل التقليدية.
اتفاق وقف إطلاق النار.. المرحلة الأولى والإجراءات القادمة
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وشمل تبادل الأسرى والمحتجزين، بالإضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق القطاع.
ولكن المرحلة الثانية من الاتفاق تشمل انسحابًا كاملاً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، بدء عملية إعادة الإعمار، وتشكيل هيئة حكم انتقالية.
الضغوط الدولية.. نزع سلاح حماس كشرط أساسي
في تطور آخر، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في ديسمبر 2025 عزمه الدفع لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، مشددًا على أن نزع سلاح حماس يعد شرطًا أساسيًا للتقدم في العملية السياسية.
هذه التصريحات تثير تساؤلات حول مدى استعداد الحركة لتقديم تنازلات في هذا الملف الشائك.
ماذا بعد؟
مع كل هذه التطورات، تظل الأعين مشدودة إلى الأحداث المقبلة في قطاع غزة. هل سيمكن تشكيل اللجنة المستقلة من إحداث التغيير المنشود؟ وهل ستتمكن من تحقيق الاستقرار بعد سنوات من الصراع؟ الأيام القادمة قد تحمل الإجابة.