كيف سيتغير سوق النفط بعد أحداث فنزويلا؟

كيف سيتغير سوق النفط بعد أحداث فنزويلا؟

ماذا حدث؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 7 يناير 2026 أن الحكومة الفنزويلية بالوكالة ستسلم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام عالي الجودة الخاضع للعقوبات، مع إدارة العائدات تحت إشرافه لصالح الشعبين.

جاء ذلك بعد عملية اعتقال نيكولاس مادورو في 3 يناير، ومحادثات مع مسؤولين فنزويليين لتصدير النفط إلى مصافي ساحل الخليج الأمريكية.

أكد ترامب إعادة بناء البنية التحتية النفطية في 18 شهراً باستثمارات شركات أمريكية، مع تعويضها من العائدات، مقارناً بما لم يحدث في العراق.

تراجعت أسعار برنت دون 60 دولاراً للبرميل، وسط إعادة تقييم المستثمرين لزيادة المعروض.

لماذا هذا مهم؟

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد عالمياً (303 مليارات برميل)، لكن إنتاجها انخفض إلى 800 ألف-مليون برميل يومياً بسبب سوء الإدارة والعقوبات.

يسمح الاتفاق لأمريكا بالوصول إلى نفط ثقيل مناسب لمصافيها، يقلل الاعتماد على مصادر أخرى ويحقق أرباحاً من بيع النفط الخاضع للعقوبات بسعر السوق

ويعزز سياسة “أمريكا أولاً”، مع دعم انتقال سياسي في فنزويلا، ويرسل رسالة لخصوم بأن التدخل يؤدي إلى مكاسب استراتيجية.

ويثير مخاوف من استعمار اقتصادي، مع إدانات لانتهاك السيادة، ويضغط على أسعار النفط قصير الأجل.

ماذا بعد؟

من المتوقع استئناف تصدير النفط عبر شركات مثل شيفرون، مع استثمارات أمريكية لرفع الإنتاج تدريجياً.

قد يؤدي إلى رفع عقوبات جزئي مقابل إصلاحات، مع إدارة عائدات لإعادة إعمار.

يعتمد النجاح على استقرار انتقالي بقيادة ديلسي رودريغيز أو معارضة، مع مخاطر مقاومة داخلية.

على المدى الطويل، قد يجعل فنزويلا مركز طاقة في الأمريكتين، مع مكاسب اقتصادية لأمريكا وتقليل نفوذ روسيا والصين، لكن التأثير الكبير يحتاج سنوات بسبب البنية التحتية المتضررة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *