تظاهرات إيران.. لماذا اختلفت هذه المرة؟

تظاهرات إيران.. لماذا اختلفت هذه المرة؟

ماذا حدث؟

اندلعت موجة احتجاجات واسعة في إيران منذ 28 ديسمبر 2025، بدأت بإضراب تجار في بازار طهران احتجاجاً على انهيار الريال وغلاء المعيشة، ثم امتدت إلى أكثر من 100 مدينة في معظم المحافظات.

تحولت المطالب من اقتصادية إلى سياسية جذرية، مع شعارات تطالب بإسقاط الجمهورية الإسلامية مع محاولات البعض لعودة ولي العهد السابق رضا بهلوي.

استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل، مما أسفر عن مقتل 34 متظاهراً على الأقل حتى 9 يناير 2026، مع اعتقالات واسعة وقطع الإنترنت.

يرى المحتجون أن النظام عاجز عن الإصلاح، ويطالبون بتغيير شامل.

لماذا هذا مهم؟

تختلف هذه الموجة عن سابقاتها (2009، 2017، 2019، 2022) بسبب انعدام الأمل في الإصلاح التدريجي، حيث يرى المتظاهرون أن الجمهورية الإسلامية أنتجت فساداً اقتصادياً وديكتاتورية دينية لا يمكن إصلاحها.

انضم تجار البازار، الذين دعموا النظام تاريخياً، إلى الاحتجاج، مما يشير إلى تصدع قاعدة النظام التقليدية.

يعكس الغضب تراكماً من العقوبات والحرب مع إسرائيل 2025، مع دعم متزايد لبهلوي كرمز لاستقرار سابق.

يثير تهديد ترامب بالتدخل مخاوف النظام، ويجعل الاحتجاجات أكثر جذرية.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار الاحتجاجات مع قمع أمني أقوى، خاصة في المناطق الكردية والبلوشية.

قد يؤدي قطع الإنترنت إلى تصعيد عنيف، أو محاولات حكومية لاحتواء الغضب عبر وعود إصلاحية.

يعتمد مصير النظام على اتساع الاحتجاجات وانشقاقات داخلية، مع دعم محتمل من بهلوي.

على المدى الطويل، قد تضعف الجمهورية الإسلامية أو تدفع لتغييرات جذرية، مع مراقبة دولية وتهديدات أمريكية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *