ماذا حدث؟
أصدرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد بياناً، جددت فيه مطالبة بتفكيك الميليشيات المدعومة من إيران، واصفة إياها بأنها تقوض سيادة العراق، تهدد الأمريكيين والعراقيين، وتنهب الموارد لصالح طهران.
جاء البيان بعد لقاء القائم بالأعمال جوشوا هاريس مع وزير العدل خالد شواني، وتزامناً مع اجتماعات الإطار التنسيقي الشيعي لمناقشة حصر السلاح بيد الدولة.
أعلنت بعض الفصائل مثل حزب الله العراقي رفضها أي اتفاق قبل خروج القوات الأجنبية، بينما أبدت أخرى مرونة تكتيكية بانتظار ظروف مواتية.
كرر المبعوث الأمريكي مارك سافايا في رسالة رأس السنة أن 2026 عام نهاية الميليشيات والسلاح المنفلت والتدخل الأجنبي، مع 18 هدفاً تشمل تفكيكها.
لماذا هذا مهم؟
تعكس المطالب الأمريكية تصعيداً في الضغط على بغداد لنزع سلاح الفصائل الإيرانية ضمن الحشد الشعبي، التي تشكل قوة موازية تهدد سيادة الدولة وتُنهب الموارد.
حققت هذه الفصائل مكاسب انتخابية كبيرة ضمن الإطار التنسيقي، مما يجعل تفكيكها تحدياً سياسياً.
يربط السوداني حصر السلاح بمبادئ أساسية، لكن رفض بعضها (كتائب حزب الله، والنجباء، وعصائب أهل الحق) يعمق التوتر.
يأتي في سياق انسحاب التحالف بحلول سبتمبر 2026، مع مخاوف أمريكية من فراغ أمني يستغله داعش أو إيران. يثير جدلاً حول مصير الحشد، مع دعوات إيرانية للانسحاب الأمريكي أولاً.
ماذا بعد؟
من المتوقع تصعيد الضغط الأمريكي مع عقوبات على قيادات فصائل، واجتماعات إطار تنسيقي لتوحيد موقف، وقد يؤدي ذلك إلى تنازلات جزئية مثل تسليم سلاح ثقيل أو اندماج في مؤسسات، مقابل ضمانات.
يعتمد النجاح على مرجعية النجف والسوداني، مع مخاطر تصعيد إذا رفضت الفصائل.
على المدى الطويل، قد يعزز نزع السلاح سيادة الدولة أو يعمق الانقسامات إذا فشل.