رقم قياسي.. 81 مرشحًا لرئاسة العراق

رقم قياسي.. 81 مرشحًا لرئاسة العراق

ماذا حدث؟

أغلق مجلس النواب العراقي باب الترشح لرئاسة الجمهورية في 6 يناير 2026، مسجلاً رقماً قياسياً بتقدم 81 مرشحاً، بينهم أربع نساء.

يأتي المنصب كردياً تقليدياً وفق المحاصصة الطائفية منذ 2005.

طرح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين ونوزاد هادي، بينما رشح الاتحاد الوطني نزار آميدي فقط.

برز مرشحون آخرون مثل الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد وملا بختيار وجوان فؤاد معصوم.

يأتي ذلك بعد انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، مع مهلة دستورية 30 يوماً لانتخاب الرئيس بأغلبية الثلثين.

لماذا هذا مهم؟

يُعد العدد القياسي دليلاً على تشرذم سياسي كردي حاد بين الحزبين الرئيسيين، يعكس صراعاً على النفوذ في الإقليم وبغداد.

ويعيق الخلاف استكمال الاستحقاقات الدستورية، مما يؤخر تشكيل الحكومة ويفاقم الفراغ السياسي.

ويبرز استمرار المحاصصة الطائفية، رغم انتقاداتها كسبب للفساد والانقسام.

ويثير تساؤلات عن قدرة الكتل على توافق، مع ضغوط لمرشح واحد يحظى بقبول واسع لتجنب أزمة.

ماذا بعد؟

من المتوقع عقد جلسات برلمانية لانتخاب الرئيس، مع مفاوضات كردية لمرشح توافقي أو تصويت متعدد الجولات.

قد يؤدي الفشل إلى تمديد الفراغ، مع ضغوط من الإطار التنسيقي.

يعتمد النجاح على تنازلات بين الحزبين، مع مراقبة دولية للعملية.

على المدى الطويل، قد يدفع لإصلاح المحاصصة، أو يعمق الانقسامات إذا استمر الخلاف.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *