ماذا حدث؟
أثار مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل في يناير 2026 غضباً واسعاً، يظهر طبيب تجميل يجري جلسة حقن في منطقة الصدر لسيدة داخل عيادته، مع اتهامات بانتهاك خصوصية المريضة.
أغلقت وزارة الصحة عيادة تجميل في شارع الماظة بمصر الجديدة لعملها بدون ترخيص ومخالفة الاشتراطات الصحية، بعد اكتشاف أن مديرها يحمل ليسانس حقوق وينتحل صفة طبيب، مع ضبط مستحضرات دوائية مخالفة.
شنت الوزارة حملات تفتيش موسعة، أسفرت عن إغلاق منشآت وتحرير محاضر، مع دعوات للإبلاغ عن عيادات مشبوهة.
لماذا هذا مهم؟
يكشف الحادث انتشار عيادات تجميل غير مرخصة يديرها أشخاص غير مؤهلين، يروجون عبر وسائل التواصل لإجراءات خطيرة، مما يعرض حياة المرضى للخطر.
يثير مخاوف صحية من مواد مزيفة أو إجراءات غير آمنة، خاصة للنساء، ويسلط الضوء على دور الإعلانات المضللة في تفاقم الظاهرة، مع حاجة لتوعية المواطنين بالتحقق من تراخيص الأطباء عبر النقابة.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار حملات التفتيش المفاجئة، مع تشديد عقوبات على المخالفين وإغلاق عيادات وهمية.
قد تدفع الواقعة إلى حملات توعية للتحقق من مؤهلات الأطباء، وتعزيز الرقابة على الإعلانات الطبية عبر الإنترنت، ويعتمد الحل على تنسيق بين وزارة الصحة والنقابة لتسجيل الأطباء إلكترونياً.