ماذا حدث؟
شهدت الأشهر الأخيرة أزمات دولية كشفت ضعف الأمم المتحدة، مثل التدخل الأمريكي في فنزويلا يناير 2026 لاعتقال مادورو، والحرب الروسية في أوكرانيا منذ 2022، والكارثة الإنسانية في غزة.
فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرارات حاسمة بسبب الفيتو من الدائمين (أمريكا، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا).
أدى ذلك إلى تدخلات أحادية مثل عملية ترامب في فنزويلا، واستمرار الانتهاكات في أوكرانيا وغزة دون عقاب.
أثار ذلك نقاشاً عن عجز المنظمة في حفظ السلام، رغم دورها في المساعدات والحقوق.
لماذا هذا مهم؟
يكشف الفيتو عجزاً هيكلياً في ميثاق الأمم المتحدة، يمنع المجلس من مواجهة انتهاكات الدائمين، مما يشجع التدخلات الأحادية ويضعف القانون الدولي.
يعكس ذلك فشل النظام ما بعد الحرب العالمية الثانية في عالم متعدد الأقطاب، مع تصاعد التوترات بين أمريكا والصين وروسيا.
يهدد بانهيار الثقة في المنظمة، لكنه يبرز دورها في المجالات غير الأمنية مثل المساعدات والصحة والحقوق، التي تنقذ ملايين يومياً، ويثير تساؤلات عن إصلاح الفيتو، المستحيل دون موافقة الدائمين.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار العجز في مجلس الأمن، مع تدخلات أحادية متزايدة، لكن المنظمة ستبقى ضرورية للتنسيق الإنساني والدبلوماسي.
قد تؤدي الأحداث إلى دعوات إصلاح، لكن الفيتو يعيقها، ويعتمد استمرار الأمم المتحدة على تعزيز الدور غير الأمني، مع بدائل إقليمية.
على المدى الطويل، قد ينهار النظام إذا استمرت الأزمات، أو يتكيف بتقليل التوقعات، مع الحفاظ على الإنجازات الإنسانية.