كيف ظهرت استراتيجية ترامب الأمنية في فنزويلا؟

كيف ظهرت استراتيجية ترامب الأمنية في فنزويلا؟

ماذا حدث؟

نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية جريئة في 3 يناير 2026، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قصره في كاراكاس، ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات وغسيل الأموال.

أعلن الرئيس دونالد ترامب نجاح العملية دون خسائر أمريكية، مع شل الجيش الفنزويلي، وأن الولايات المتحدة ستدير البلاد مؤقتاً حتى انتقال آمن، مع عودة شركات نفط أمريكية.

تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة مؤقتاً، مع إعلان حالة طوارئ ودعوة لانتخابات في 30 يوماً، وسط إدانات دولية لانتهاك السيادة.

لماذا هذا مهم؟

تُجسد العملية “نظرية ترامب المكملة” لمبدأ مونرو في استراتيجية الأمن القومي 2025، تركز على حماية النصف الغربي من نفوذ خارجي (الصين، وروسيا، وإيران).

تُعد أول تدخل مباشر لإزاحة نظام، يعتمد قوانين داخلية أمريكية لتجاهل القانون الدولي، مع رسالة لخصوم بأن عدم التعاون يؤدي إلى تدخل.

تعزز الهيمنة الأمريكية في الإقليم، مع هدف تقليل نفوذ بكين وموسكو وطهران، وفتح أسواق النفط. تثير مخاوف قانونية من انتهاك سيادة، مع عجز الأمم المتحدة بسبب الفيتو.

ماذا بعد؟

من المتوقع محاكمة مادورو، مع إدارة أمريكية للأمن والنفط، ومفاوضات لانتخابات حرة بقيادة إدموندو غونزاليس.

قد تواجه مقاومة من فلول النظام، مع رفع عقوبات مقابل إصلاحات.

يعتمد النجاح على تجنب فوضى، مع إمكانية عمليات مشابهة في كوبا أو نيكاراغوا.

على المدى الطويل، قد يعزز الهيمنة الأمريكية، أو يثير ردوداً من روسيا والصين، مع درس للدول بعدم الاعتماد على الحماية الدولية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *