ماذا حدث؟
دخلت الاحتجاجات الاقتصادية في إيران أسبوعها الثاني في يناير 2026، بدأت بإضراب تجار في بازار طهران احتجاجاً على انهيار الريال وغلاء المعيشة.
امتدت إلى عشرات المدن، خاصة غرب البلاد مثل عيلام ولرستان وكرمانشاه، مع تحركات ليلية واشتباكات.
استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي، مما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم متظاهرون وعناصر أمن، واعتقال مئات.
اقتحمت قوات الحرس مستشفيات لاعتقال جرحى، وفرضت قيوداً على الإنترنت، ورد الرئيس بزشكيان بدعوة للحوار، مع تهديد ترامب بالتدخل إذا قتل المتظاهرون.
لماذا هذا مهم؟
تحولت الاحتجاجات من اقتصادية إلى سياسية بشعارات ضد النظام والمرشد، مما يهدد استقرار الملالي في أكبر تحدٍ منذ 2022.
يعكس غضباً متراكماً من التضخم 42-52% والفقر، مع عقوبات غربية وحرب يونيو 2025 أضعفت الاقتصاد.
يبرز ضعف النظام أمام غضب شعبي، مع مخاوف من تصعيد أمريكي بعد فنزويلا.
يعمق الانقسامات الداخلية، ويُظهر فشل إصلاحات بزشكيان.
ماذا بعد؟
من المتوقع استمرار القمع مع اعتقالات، أو محاولات تهدئة اقتصادية لاحتواء الغضب.
قد يؤدي تهديد ترامب إلى حذر إيراني، مع مراقبة دولية للانتهاكات، ويعتمد سقوط النظام على اتساع الاحتجاجات وانشقاقات، لكن القمع يبطئ ذلك.
على المدى الطويل، قد يضعف النظام أو يدفع لتغييرات محدودة، مع مخاطر تصعيد إقليمي.