ماذا حدث؟
تعقد قيادتا الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان العراق اجتماعات منفصلة يوم السبت 4 يناير 2026، لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية العراقية.
يجتمع الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل برئاسة مسعود بارزاني وحضور نائبيه نيجيرفان ومسرور بارزاني، لمناقشة تشكيل الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم إلى جانب الرئاسة.
يتجه الحزب لطرح أسماء مثل وزير الداخلية ريبر أحمد ووزير الخارجية فؤاد حسين.
في السليمانية، يعقد الاتحاد الوطني الكردستاني اجتماعاً برئاسة بافل طالباني، لاختيار مرشح من بين نزار آميدي وخالد شواني وآخرين.
يأتي ذلك وسط ضغوط من الإطار التنسيقي الشيعي لمرشح توافقي.
لماذا هذا مهم؟
يُعد منصب رئيس الجمهورية استحقاقاً كردياً تقليدياً منذ 2003، لكنه محور خلاف بين الحزبين، حيث يحتكره الاتحاد الوطني تاريخياً، بينما يسعى الديمقراطي لكسره.
أدى الانقسام سابقاً إلى تأخير تشكيل الحكومات وفراغ دستوري. يعكس الاجتماعات ضغوطاً لتجنب أزمة جديدة تعيق الاستقرار السياسي في العراق، خاصة مع تحديات أمنية واقتصادية.
يبرز دور الإطار التنسيقي في فرض توافق، مما يحدد مسار تشكيل الحكومة ويؤثر على التوازن الطائفي والإثني.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تؤدي الاجتماعات إلى طرح مرشحين رسميين، مع مفاوضات كردية داخلية أو وساطة شيعية لتوافق.
قد يؤدي الفشل إلى تأخير انتخاب الرئيس في البرلمان، مما يعمق الأزمة السياسية.
يعتمد النجاح على تنازلات متبادلة، مع ضغوط دولية لاستقرار العراق.
على المدى الطويل، قد يعيد ترتيب التحالفات الكردية، أو يعزز الوحدة إذا نجح التوافق.