ماذا حدث؟
أدت حرب أوكرانيا منذ 2022 إلى تحول جذري في فنون الحرب، مع صعود الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة كعنصر أساسي.
أصبحت الطائرات المسيرة تسيطر على منطقة قتل تمتد 40 كيلومتراً على طول الجبهة، تجعل أي تقدم تقليدي بالدبابات أو المدفعية مكلفاً وغير فعال.
تحول دور الجندي إلى مشغل مسيرات، مع تقليل الحاجة إلى تجنيد جماعي، واستخدام الذكاء الاصطناعي للتحكم في أسراب كبيرة.
أثبتت مسيرات بحرية أوكرانية فعاليتها في تدمير سفن الأسطول الروسي في البحر الأسود، وأجبرت الحرب الجانبين على إنتاج جماعي للمسيرات الرخيصة، مع تطوير أنظمة دفاع جوي واتصالات رقمية متقدمة مثل ستارلينك.
لماذا هذا مهم؟
غيرت الحرب المفاهيم التقليدية للجيوش، حيث أصبحت الأسلحة غير المأهولة أرخص وأكثر فعالية، مما قلل أهمية الدبابات والمدفعية الثقيلة.
أدت إلى انخفاض تكلفة الاعتراض، مع الحفاظ على المخزون للتهديدات الكبرى، وأعادت ترتيب الأولويات نحو الإنتاج الضخم والابتكار السريع.
يهدد ذلك الجيوش التقليدية بالتقادم، ويجعل الدول غير المتكيفة عرضة للهزيمة.
يبرز دور الذكاء الاصطناعي والاتصالات الآمنة، مع تحول الحرب إلى صراع تكنولوجي يعتمد على الابتكار المستمر، كما في نموذج شركات مثل سبيس إكس.
ماذا بعد؟
من المتوقع انتشار الثورة التكنولوجية عالمياً، مع إعادة تسليح الجيوش نحو مسيرات استراتيجية وأسراب ذكية، وتطوير دفاعات مضادة.
قد يؤدي ذلك إلى سباق تسلح في الطائرات غير المأهولة، مع تركيز على الإنتاج الصناعي الضخم والذكاء الاصطناعي.
يحتاج القادة العسكريون إلى تغيير العقيدة، مع استثمار في الابتكار والمرونة.
على المدى الطويل، قد يتغير توازن القوى، مع تفوق الدول المتقدمة تكنولوجياً، ويجعل الحروب أكثر كفاءة لكن أقل تكلفة بشرية.