احتجاجات الغلاء تنتشر في إيران.. كيف يتعامل نظام الملالي؟

احتجاجات الغلاء تنتشر في إيران.. كيف يتعامل نظام الملالي؟

ماذا حدث؟

اندلعت احتجاجات تجارية في طهران ومدن إيرانية أخرى في نهاية ديسمبر 2025، بدأت بإغلاق متاجر في مجمعي علاء الدين وتشارسو الأحد، ثم امتدت الإثنين مع إضرابات واسعة في البازار التقليدي.

ردد المتظاهرون شعارات ضد الغلاء وانهيار الريال، الذي تجاوز الدولار 1.4 مليون ريال في السوق السوداء.

أدت الاحتجاجات إلى اشتباكات طفيفة مع الأمن، لكنها انتهت مساء الإثنين مع انتشار قوات.

دعا الرئيس مسعود بزشكيان للحوار مع ممثلي المتظاهرين، واستبدل حاكم البنك المركزي بعبد الناصر همتي لمواجهة التضخم الذي بلغ 52%.

لماذا هذا مهم؟

يعكس إضراب البازار، الركيزة التاريخية للاقتصاد والمؤسسة الدينية، أزمة عميقة في تحالف النظام مع التجار المحافظين.

يفاقم انهيار الريال التضخم ويقلل القدرة الشرائية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي في ظل عقوبات غربية متجددة.

يبرز ضعف الاقتصاد رغم الوعود الإصلاحية، مع تأثير على الشارع الذي يعاني من ارتفاع الأسعار اليومي.

يشير إلى تصدع في الدعم التقليدي للنظام، مما يزيد الضغط الداخلي.

ماذا بعد؟

من المتوقع محاولات حكومية لتهدئة الغضب عبر حوارات أو إجراءات مالية، مع مراقبة أمنية لمنع التصعيد.

قد يؤدي تعيين همتي إلى سياسات نقدية جديدة، لكن العقوبات تعيق التحسن.

يعتمد الاستقرار على نجاح الإصلاحات في كبح التضخم، وإلا انتشرت الاحتجاجات.

على المدى الطويل، قد يعمق الأزمة الانقسامات الداخلية، مع مخاطر احتجاجات أوسع إذا فشلت الجهود.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *