ماذا حدث؟
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في منتجع مارالاغو بفلوريدا يوم 23 ديسمبر 2025، حيث ناقشا خمسة ملفات رئيسية.
أكد ترامب أهمية نزع سلاح حماس كشرط لبدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن بعض القضايا الشائكة حُلت في دقائق.
أعرب عن انفتاحه على نشر قوات تركية في غزة، واصفاً أداء تركيا بالرائع. هدد بضرب إيران إذا أعادت بناء برنامجها النووي، لكنه أكد إمكانية التفاوض.
أمل في علاقة طيبة بين نتانياهو والرئيس السوري أحمد الشرع، مع مناقشة ملف سوريا.
كشف عن عفو محتمل عن نتانياهو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، لكنه نفى مكتب هرتسوغ ذلك لاحقاً.
لماذا هذا مهم؟
يؤكد اللقاء دعماً أمريكياً قوياً لإسرائيل، مع تركيز على أمنها من خلال نزع سلاح حماس، مما يعيق تقدم اتفاق السلام في غزة ويعزز رفض حماس.
يعكس انفتاح ترامب على دور تركي في غزة تحولاً في السياسة الإقليمية، قد يغير توازن القوى ويقلل نفوذ إيران.
يبرز التهديد لإيران تصعيداً محتملاً، مما يهدد الاستقرار الإقليمي. يشير الدعم لعلاقة إسرائيلية سورية إلى جهود أمريكية لإعادة رسم الخريطة، مع مخاطر تصعيد.
يثير العفو عن نتانياهو مخاوف من تدخل أمريكي في القضاء الإسرائيلي، مما يعمق الانقسامات الداخلية.
ماذا بعد؟
من المتوقع تسريع المفاوضات حول نزع سلاح حماس، مع ضغط أمريكي لتنفيذ المرحلة الثانية، لكن رفض حماس قد يؤدي إلى تأجيل.
وقد يفتح التعاون مع تركيا باباً لقوة دولية في غزة، مع مفاوضات إسرائيلية تركية.
ويعتمد التصعيد مع إيران على تحركات طهران النووية، مع إمكانية ضربات أمريكية.
قد تشهد سوريا تقارباً إسرائيلياً، مع دعم أمريكي للشرع.
ويبقى العفو محل جدل، مع ردود إسرائيلية داخلية.
على المدى الطويل، قد يعزز الاتفاق الاستقرار، أو يثير توترات جديدة إذا فشل.