نتنياهو يناور بخطة جديدة لغزة.. هل تُجهض رؤية ترامب؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في توقيت سياسي وأمني حساس، يترقب الشارع الدولي اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، في منتجع «مار إيه لاجو» بفلوريدا، لبحث تطورات الحرب في غزة وملفات إقليمية أخرى.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن نتنياهو قد يطرح خلال اللقاء خطة بديلة لغزة، في وقت يسعى فيه ترامب لدفع مسار وقف إطلاق النار المتعثر، وفقًا لصحيفة «معاريف».

«معركة مصيرية» لنتنياهو

وصفت مصادر إسرائيلية اللقاء المرتقب بأنه «معركة مصيرية» قد تحسم مستقبل نتنياهو السياسي، في ظل تصاعد الضغوط والانقسام حول إدارة المرحلة المقبلة في غزة.

وبحسب التقديرات، يعتزم نتنياهو طرح خارطة طريق جديدة قد تعرقل أو تستبدل خطة ترامب، تقوم على توسيع السيطرة الإسرائيلية على غزة حتى 75% إلى حين تخلي حماس نهائيًا عن سلاحها.

وقد يتعارض الطرح الإسرائيلي مع رؤية ترامب، الذي يدفع نحو الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، ويؤكد حل ملف سلاح حماس تدريجيًا مع التركيز على إعادة الإعمار.

الملف الإيراني على طاولة النقاش

ولا يقتصر جدول أعمال اللقاء على غزة فقط، إذ تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بأن توجيه ضربة أميركية-إسرائيلية مشتركة إلى إيران قد يفضي إلى نتائج أفضل في أي اتفاق نووي مستقبلي، وربما يؤدي إلى إضعاف النظام في طهران، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

تصريحات سابقة وتفاهمات هشة

أعلن نتنياهو، في 22 ديسمبر الجاري، أن محادثاته مع ترامب ستتناول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب ملفي إيران ولبنان، رغم القلق الإسرائيلي من إعادة خصومها بناء قدراتهم بعد الحرب.

وكانت إسرائيل وحماس قد وافقتا في أكتوبر الماضي على خطة ترامب لوقف النار، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة، في ظل اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق، واستمرار الغارات الإسرائيلية، مقابل تمسك حماس باعتبار ملف السلاح شأنًا فلسطينيًا داخليًا.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *