ماذا حدث؟
شهدت محافظة ديالى شرق العراق مأساة عائلية مزدوجة في ديسمبر 2025.
قتل مدير الموارد المائية السابق هاشم زيني التميمي برصاصة أطلقه نجله باقر خطأً قبل أسبوع، وأعقب ذلك انتحار الابن شنقاً داخل منزل جده، بعد معاناة نفسية شديدة ناتجة عن الحادث.
أكدت مصادر أمنية أن الشاب كان يعاني أصلاً من اضطرابات نفسية مزمنة، مما ساهم في تدهور حالته بعد مقتل والده.
أثارت الحادثتان صدمة واسعة في المجتمع المحلي، مع تحقيقات أولية أكدت عدم وجود شبهة جنائية في الانتحار.
لماذا هذا مهم؟
تعكس المأساة أزمة الصحة النفسية في العراق، حيث سجل البلاد نحو 700 حالة انتحار في 2023، و300 حالة في النصف الأول من 2024.
تشير التقارير إلى أن 45-50% من حالات الانتحار ناتجة عن اضطرابات نفسية، تليها أسباب عائلية بنسبة 35%، واقتصادية بنسبة 15%.
تسلط الحادثة الضوء على نقص الدعم النفسي والعلاجي، خاصة في مجتمع يعاني من آثار الحروب والأزمات الاقتصادية.
تثير مخاوف من انتشار الاضطرابات النفسية دون علاج، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي ويزيد العبء على الأسر.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تثير الحادثة نقاشاً عاماً حول الصحة النفسية، مع مطالب بتعزيز البرامج العلاجية وتوعية المجتمع.
قد تدفع السلطات إلى حملات للكشف المبكر عن الاضطرابات، خاصة بين الشباب.
يحتاج الأمر إلى استثمارات في المراكز النفسية وتدريب متخصصين، مع دعم أسر المتضررين.
على المدى الطويل، قد تساهم في خفض معدلات الانتحار إذا تم التعامل مع الأسباب الجذرية مثل الفقر والضغوط العائلية.