انتخابات حاسمة في «حماس» بعد اغتيال السنوار.. من يقود المرحلة المقبلة؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

تتجه حركة «حماس» لإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي العام، بعد اغتيال يحيى السنوار، مع حسم العودة لآلية الانتخاب عبر مجلس الشورى العام بدلاً من المجلس القيادي المؤقت.

مجلس الشورى يعود إلى الواجهة

وبحسب المصادر، بدأت الحركة الترتيب لإجراء الانتخابات داخل مجلس الشورى العام، الذي يضم نحو 50 عضواً من غزة والضفة والشتات، وسط حراك داخلي لإعادة ترتيب القيادة في ظل تداعيات الحرب على القطاع.

الحية ومشعل.. صراع مسارين

ويبرز في سباق رئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس» اسمان رئيسيان هما خليل الحية وخالد مشعل، مع ترجيح فوز الحية بدعم واسع يمتد من غزة إلى قيادات مؤثرة في الضفة الغربية.

خيارات سياسية متباينة

ويرى مقربون من الحركة أن الانتخابات ستحدد مسار «حماس» المقبل، بين نهج خليل الحية القائم على استمرار المواجهة المسلحة في غزة، وتوجه خالد مشعل الداعي إلى تسويات سياسية وإعادة تموضع إقليمي، مع تأكيد عدم تغيير المسار قبل انتهاء الحرب بالكامل.

تأجيل الانتخابات العامة

وكان من المقرر إجراء انتخابات «حماس» مطلع 2025، لكنها تأجلت بسبب الحرب على غزة، علماً بأن آخر انتخابات جرت في مارس 2021 وأسفرت عن انتخاب إسماعيل هنية قبل اغتياله، ثم تولي يحيى السنوار رئاسة المكتب السياسي.

من المجلس القيادي إلى رئيس واحد

وعقب اغتيال السنوار، شُكّل مجلس قيادي لإدارة شؤون الحركة، برئاسة محمد إسماعيل درويش، رئيس مجلس الشورى العام، وعضوية كل من خليل الحية، وخالد مشعل، وزاهر جبارين، ونزار عوض الله.

ويعزو مراقبون مقربون من «حماس» قرار حل المجلس القيادي والعودة إلى انتخاب رئيس للمكتب السياسي العام إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما انتهاء حالة الطوارئ التي فرضتها الحرب مع وقف إطلاق النار في غزة، وثانيهما بروز اجتهادات وخلافات داخل المجلس حول ملفات سياسية حساسة، من بينها مستقبل حكم الحركة في غزة، وطبيعة تحالفاتها الإقليمية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *