ماذا حدث؟
شنّت الطائرات الحربية الأردنية سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع لتجار المخدرات والأسلحة في قرية “شعاب” بريف السويداء السوري، في خطوة وصفتها القوات المسلحة الأردنية بأنها جزء من جهود محكمة لقطع تهريب المخدرات والأسلحة نحو المملكة.
مشاهد حية من “المملكة”
ونشرت قناة “المملكة” الأردنية مشاهد حية للمواقع المستهدفة، مؤكدة أن الغارات طالَت مصانع ومعامل تستخدمها العصابات كأوكار لانطلاق عمليات تهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود الشمالية للأردن.
بيان رسمي: تحييد تجار الأسلحة والمخدرات
وفي بيان رسمي أوردته وكالة “بترا”، قالت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، إنها تمكنت من تحييد عدد من تجار المخدرات والأسلحة الذين ينظمون عمليات التهريب على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة، موضحة أن المواقع المستهدفة تم تحديدها بدقة استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع شركاء إقليميين.
لماذا هذا مهم؟
تأتي هذه الغارات ضمن استراتيجية أردنية متواصلة لملاحقة المهربين والمسلحين عبر الحدود، في إطار جهود المملكة لتعزيز أمنها الحدودي ومنع أي نشاطات تهدد الاستقرار الإقليمي.
ماذا بعد؟
من جانبها، ذكرت قناة “الإخبارية” السورية أن الغارات الأردنية استهدفت شبكة مهربي مخدرات وعصابات مسلحة في قرية “الشعاب” التي تسيطر عليها العصابات المتمردة شرق السويداء. كما طال الاستهداف مستودعاً لتخزين الأسلحة في تل قليب ببلدة الكفر بريف السويداء الجنوبي، في ضربة وصفها المراقبون بأنها قوية وموجعة للشبكات الإجرامية في المنطقة.