ماذا حدث؟
في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات السورية اعتقال أحد أخطر المطلوبين التابعين لتنظيم داعش، ونشرت صورة للمدعو طه الزعبي المعروف بلقب “والي دمشق”، عقب عملية أمنية معقدة نُفذت في محيط العاصمة، وأسفرت عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف المنطقة.
عملية استباقية بتنسيق أمني واسع
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، في بيان صحفي، إن قوات الأمن السورية نفذت عملية استباقية نوعية بالتعاون مع الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، بعد متابعة استخباراتية دقيقة، نجحت في تفكيك شبكة خطيرة تابعة لتنظيم داعش كانت تنشط في محيط دمشق.
وأوضح الدالاتي أن العملية جرت في مدينة المعضمية بريف دمشق، وجاءت نتيجة رصد متواصل وتحقيقات موسعة، أسفرت عن إلقاء القبض على طه الزعبي، الذي يُعد من أبرز العناصر المطلوبة، ويُعرف داخل التنظيم بألقاب متعددة أبرزها “أبو عمر طبية” و”والي دمشق”، إلى جانب توقيف عدد من مساعديه المباشرين.
ضبط حزام ناسف وسلاح حربي
وبحسب البيان، تمكنت القوات الأمنية خلال العملية من ضبط حزام ناسف جاهز للاستخدام إضافة إلى سلاح حربي كان بحوزة الخلية، في مؤشر واضح على نيتها تنفيذ هجمات إرهابية، ما يعكس حجم التهديد الذي كانت تمثله هذه المجموعة.
ضربة موجعة لبنية التنظيم
وأكد قائد الأمن الداخلي أن العملية تشكل ضربة قاصمة لبنية تنظيم داعش في محافظة ريف دمشق، مشددًا على أن هذا الإنجاز يعكس الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية، ودقة العمل الاستخباراتي المشترك مع الحلفاء، في مواجهة أي تهديد يستهدف أمن المحافظة ومحيط العاصمة.
ماذا بعد؟
وفي لهجة حازمة، وجّه العميد الدالاتي رسالة تحذير قوية لكل من يفكر في الانخراط أو دعم التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن يد العدالة ستطال الجميع دون استثناء، وأنه لا ملاذ آمن للإرهابيين على الأراضي السورية.
وشدد على أن أمن سوريا وسلامة مواطنيها خط أحمر، لافتًا إلى استمرار العمليات الأمنية بيد من حديد حتى القضاء الكامل على فلول الإرهاب وأوكاره في مختلف المناطق.