أمريكا غاضب على كاتس.. كيف أجبرته على التراجع؟

أمريكا غاضب على كاتس.. كيف أجبرته على التراجع؟

ماذا حدث؟

أثار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جدلاً واسعاً بتصريحاته يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، خلال مراسم توقيع اتفاق لبناء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية.

أكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب أبداً بشكل كامل من غزة، وأنه سيُقيم بؤر استيطانية شمال القطاع في الوقت المناسب.

أدت هذه التصريحات إلى غضب أمريكي شديد، مما دفع كاتس إلى التراجع بعد ساعات، موضحاً في بيان من مكتبه أن إسرائيل لا تنوي إقامة مستوطنات في غزة، وأن وجود لواء ناحال هناك لأغراض أمنية فقط.

نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن الضغوط الأمريكية كانت السبب الرئيسي، حيث طالب مسؤولون أمريكيون بتوضيحات فورية لتعارض التصريحات مع خطة ترامب للسلام.

ردت حماس باتهام إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة ذلك خطة لتهجير غزة.

لماذا هذا مهم؟

يعكس التراجع السريع لكاتس تأثير الضغط الأمريكي على السياسة الإسرائيلية، خاصة في ظل خطة ترامب التي تنص على انسحاب إسرائيلي كامل من غزة دون إعادة بناء مستوطنات.

يبرز ذلك توتراً داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث يدفع أعضاء متطرفون للاستيطان، بينما تفرض واشنطن حدوداً صارمة لدعمها.

يهدد التصريح الأولي بتعطيل التقدم في المفاوضات، ويعزز رفض حماس للخطة، مما يعمق الأزمة الإنسانية في غزة. يؤكد الحادث على دور أمريكا كوسيط رئيسي، ويظهر كيف يمكن لتصريحات فردية أن تهدد الاستقرار الإقليمي.

ماذا بعد؟

من المتوقع استمرار الضغط الأمريكي لضمان التزام إسرائيل بخطة ترامب، مع اجتماعات محتملة لتوضيح المواقف.

قد يؤدي ذلك إلى تعديلات داخلية في الحكومة الإسرائيلية لتجنب التصعيد، وستتابع حماس التطورات، وقد تستخدم التصريحات لتعبئة الدعم الدولي.

على المدى الطويل، يحتاج الأمر إلى تنفيذ سريع للخطة لإنهاء الاحتلال وإعادة الإعمار، وإلا عادت التوترات.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *