ماذا حدث؟
أفادت مصادر أمنية يمنية، الأحد، بمقتل القيادي في تنظيم القاعدة منير الأهدل المكنى بـ”أبي الهيجاء الحديدي”، جراء غارة نفذتها طائرة أميركية مسيّرة استهدفت دراجة نارية كان يستقلها في منطقة الحصون بوادي عبيدة بمحافظة مأرب، ما أسفر عن مقتله ومقتل مرافقه على الفور.
الأهدل.. المسؤول العسكري للتنظيم في اليمن
وأشار المصدر الأمني إلى أن الأهدل كان من أبرز قادة الصف الميداني للتنظيم، ومسؤولاً عن معظم عمليات القاعدة في محافظتي شبوة وأبين خلال السنوات الماضية، مما يجعل مقتله ضربة موجعة للقدرات العسكرية للتنظيم في اليمن.
لماذا هذا مهم؟
تأتي هذه الضربة في إطار سلسلة من الاستهدافات التي تنفذها الطائرات الأميركية المسيّرة ضد عناصر وقيادات التنظيم في مناطق مأرب وشبوة وأبين.
وكان وادي عبيدة شهد مطلع الشهر الجاري غارة مماثلة أدت إلى إصابة القيادي أبي محمد الصنعاني، الذي توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.
هجمات التنظيم المستمرة رغم الضربات الجوية
على الرغم من الضربات الجوية المتواصلة، نفذ مسلحون من التنظيم الأسبوع الماضي هجوماً على نقطة أمنية في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة، ما أسفر عن إصابة قائد كتيبة في قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً استمرار قدرة التنظيم على شن هجمات محدودة.
ماذا بعد؟
يركز انتشار تنظيم القاعدة في اليمن بشكل رئيسي في محافظات مأرب والبيضاء، إلى جانب مناطق في شبوة وأبين، ويتعرض بشكل مستمر لضربات من القوات الأمنية المحلية والطيران الأميركي المسيّر، في محاولة للحد من نفوذه وتعطيل عملياته الميدانية.